الصندوق العربي يدعم السينما التسجيلية

السينما التسجيلية العربية حققت نتائج جيدة وعكست قضايا المنطقة (الجزيرة نت-أرشيف)
أعلن رئيس مجلس أمناء الصندوق العربي للثقافة والفنون أن الصندوق قرر تخصيص 170 ألف دولار لدعم مشاريع لإنتاج أفلام سينمائية وثائقية.
 
وقال غسان سلامة في مؤتمر صحفي في القاهرة إن "القرار
جاء بعد ملاحظة أن العدد الأكبر من طلبات منح الصندوق جاءت في هذا
الفرع، مشيرا إلى أن المبلغ المخصص سيتضاعف في السنتين المقبلتين".
 
وأشار سلامة إلى أن "الصندوق دعم في السنة الماضية والتي سبقتها أفلاما سينمائية مختلفة إلى جانب مشاريع ومؤسسات ثقافية مهتمة بالسينما والمسرح والموسيقى وجمعيات لها علاقة بالتنمية الثقافية".
 
وأكد أن "قيمة المنح التي تقدم لأصحاب الطلبات تتراوح بين خمسة آلاف دولار كحد أدنى وخمسين ألفا كحد أعلى استنادا إلى حجم المشروع وحجم الاستفادة منه، وحجم الأفكار الإبداعية التي يحملها المشروع".
 
وفي رد على سؤال عن تركيز الصندوق على الأفلام التسجيلية قال سلامة إن "الصندوق يتجه لتركيز دعمه خلال سنوات على فرع معين حتى ينهض على قدميه ثم يقوم بالتركيز على فرع آخر، ونحن نفكر منذ الآن في خطة مقبلة على دعم المسرح لأن المسرح في العالم العربي في حالة خطر وتراجع كبيرين".
 
من جهتها قالت عضوة مجلس الأمناء المصرية بسمة الحسيني إن "الصندوق قام بتمويل أفلام خلال العامين الماضيين اعتبرتها لجان التحكيم متميزة من بينها فيلم الزمن الباقي للفلسطيني إيليا سيلمان المنافس على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي حيث قدم أربعين ألف دولار من قيمة إنتاج الفيلم".
 
كما قدم الصندوق دعما لفيلمين قصيرين للمخرج الفلسطيني كمال الجعفري وللمخرجة المغربية جميلة النازري.
 
وعن مصادر تمويل الصندوق قال عضو مجلس الأمناء المغربي الناقد والروائي محمد براده إنه يأتي من رجال أعمال عرب و"هذا لن يمنعنا من دق الأبواب في المرحلة المقبلة لجمع أموال أكثر بعد إثبات نجاح التجربة".
 
وأوضح أن "الصندوق يختلف عن الصناديق العربية الأخرى إذ إنه يقوم بدعم وتمويل الإبداع قبل أن يظهر للوجود في حين تقوم الصناديق الأخرى بتقديم الجوائز للمبدعين بعد انجاز إبداعاتهم".
المصدر : الألمانية