السعودية تشدد على ضرورة الاهتمام بالحوار بين الديانات

الملك عبد الله بن عبد العزيز (الفرنسية-أرشيف)
شدد الملك عبد الله بن عبد العزيز على ضرورة الاهتمام بنتائج الحوار بين أبناء الرسالات الإلهية والفلسفات الوضعية.
 
وأكد على أهمية الحوار في تقدم الإنسانية، ورقيها قائلا إنه المشعل الذي ينير العقول ويعمق الإيمان والمبادئ النبيلة والأخلاق العالية التي هي جوهر الإنسان المخلص.

كما أكد في كلمة له، بعد تسلمه التقرير السنوي لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني للعام الماضي، بثتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية اليوم الخميس، على أهمية غرس قيم المحبة والتسامح والحوار في المجتمع، مشيرًا إلى أن هذه القيم تنطلق من قيم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال والإخاء.

وشدد على ضرورة تعاون القطاعات الحكومية والأهلية مع المركز والاستفادة من نتائج اللقاءات الوطنية التي يتوصل إليها المتحاورون مع مؤسسات المجتمع، وتنفيذ ما من شأنه خدمة المواطن ورفاهيته وتحقيق تطلعاته.

وشدد الملك عبد الله بن عبد العزيز على ضرورة الاهتمام بنتائج الحوار بين أبناء الرسالات الإلهية والفلسفات الوضعية، وذلك من خلال إعداد المحاور السعودي الملتزم بالثوابت الشرعية والوطنية ليكون مؤهلا لهذه المرحلة من التحاور والتشاور في منطلقات فكرية مشتركة تهدف إلى التلاقي
حول قواسم تسعى إلى بناء الأسرة البناء السليم المتفق مع الفطرة الإنسانية.
 
وقال إن هذه الحوارات العالمية ستكون مجالا واسعا للنقاش والتحاور حول التعايش في المشترك الإنساني. 

وكان المؤتمر العالمي للحوار الذي عقد بالعاصمة الإسبانية مدريد في الرابع عشر من يوليو/تموز الماضي، والذي نظمته رابطة العالم الإسلامي على مدى ثلاثة أيام برعاية من الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أوصى برفض نظريات حتمية الصراع بين الحضارات.
 
وأكد على ضرورة تعزيز القيم الإنسانية المشتركة، ونشر ثقافة التسامح والتفاهم عبر الحوار، والاتفاق على قواعد للحوار بين أتباع الديانات والثقافات، والعمل على إصدار وثيقة دولية تتضمن احترام الأديان واحترام رموزها وتجريم المسيئين إليها.
المصدر : يو بي آي