كتاب جديد يعلم قراءة الهيروغليفية المصرية

 

أحمد علي-الإسكندرية

أصبح تعلم قراءة الهيروغليفية أمرا ممكنا سواء لمن ليست لديهم خبرة مسبقة في قراءة الهيروغليفية، أو الذين يريدون الاستزادة في مجال دراسة المصريات بصفة عامة.
 
ويعد كتاب (كيف تقرأ الهيروغليفية المصرية القديمة) الذي أصدرته مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع المتحف البريطاني من أكثر الكتب انتشاراً بالعالم في مجال تعليم الخط الهيروغليفي، ودليلاً سهلاً لتعليم اللغة المصرية القديمة لبساطته وتسلسل أفكاره.
 
ويقول القائم بأعمال مدير الخطوط  بمكتبة الإسكندرية د. خالد عزب للجزيرة نت إن هذا الكتاب يأتي استكمالاً لاهتمامات مركز الخطوط بأبجديات وكتابات العالم بأكمله، ولكونه مرجعا هاما وقيما للتعرف على مفاتيح الحضارة المصرية القديمة.
 
ويشير مؤلف الكتاب مارك كولر إلى أنه تم التركيز بهذا الكتاب على الآثار الموجودة بالمتحف البريطاني وبصفة خاصة اللوحات أو النصوص الجنائزية الخاصة بالموظفين المصريين بالإضافة إلى توابيت المقابر ومناظرها، وكذلك "قائمة الملوك" التي ترجع إلى عصر الملك رمسيس الثاني.
 
كما يستعرض تعريف الهيروغليفية مع شرح كامل لها في  ثمانية فصول يقدم كل واحد منها ملمحاً جديداً من الخط الهيروغليفي أو اللغة المصرية القديمة، وينتهي بنماذج من النصوص التي يمكن استخدامها للتمرين وصقل المهارة الشخصية في إتقان اللغة المصرية القديمة.

فصول الكتاب

"
اللغة الهيروغليفية صور استخدمت كعلامة في الكتابة وتعبر عن الصوت والمعنى ويمكن ترجمة معظم هذه الأصوات  مباشرة للحروف المعتادة من الأبجدية العربية أو الإنجليزية
"

يتولى الفصل الأول التعريف بماهية اللغة الهيروغليفية التي وصفت بأنها صور استخدمت كعلامات في الكتابة، وتعبر عن الصوت والمعنى في اللغة المصرية القديمة وأن معظم هذه الأصوات يمكن ترجمتها مباشرة للحروف المعتادة من الأبجدية العربية أو الإنجليزية.

 
أما الفصل الثاني فيعرض استخدامات أخرى للهيروغليفية، ويعرف بالعلامات ثنائية الصوت والعلامات ثلاثية الصوت والتي تستعرض جمال الخط الهيروغليفي ومرونته إلى جانب تقديم معلومات هامة عن أسماء ملوك مصر القديمة.
 
فيما يعرف الفصل الثالث بكتابات وهجاءات متميزة وبالاختصارات التي تغير في ترتيب العلامات والكتابات غير المكتملة، وأيضاً صيغ القرابين وهي الأكثر شيوعاً بين النصوص الهيروغليفية الموجودة على الآثار الجنائزية الباقية من مصر الفرعونية.
 
ويتطرق الفصلان الرابع والخامس للنصوص التي تقع في زمن الماضي حيث يتم التركيز على النصوص والنقوش التي يحكي فيها المتوفى ويصف حياته الوظيفية، كما يقدمان أيضاً الضمائر المستخدمة في اللغة المصرية القديمة.
 
بينما يركز الفصل السادس على الوصف السردي المركب خاصة التعبير عن الاستمرارية إلى المراحل التالية من الحديث، وكذلك ذكر أشياء وأحداث أخرى تقع أثناء ذلك الزمن.
 
ويقدم الفصل السابع معلومات عن التوصيف والتخصيص للأشخاص، إذ يركز على الصفات والنعت مثل وصف شخص عاش حياة أخلاقية أو شخص قام بإنجازات جيدة في الخدمة الملكية. 
 
فيما يقدم الفصل الثامن لدارس اللغة المصرية القديمة صيغة النداء إلى الأحياء والمستقبل للتعبير عن التمنيات والتوقعات.
 
وينتهي المؤلف بقائمة كاملة بالعلامات الهيروغليفية، بالإضافة إلى قوائم مرجعية للأفعال والضمائر والأسماء والصفات، ويختتم بقاموس "مصري قديم –عربي" يضم الكلمات المصرية القديمة مرتبة ترتيباً أبجديا.
المصدر : الجزيرة

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة