الفجيرة تحتفي بالمونودراما بلسان عربي

آخر أجل لتقديم النصوص نهاية يوليو القادم (الجزيرة نت)


عائشة محامدية-الفجيرة
 
أطلقت إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة قبل أيام المسابقة الدولية لنصوص المونودراما باللغة العربية في فن مسرحي تستضيف الإمارة كل سنتين منذ 2002 مهرجانا يحتفي به.
 
والمونودراما فن قائم على أداء الممثل الواحد يعرف في بعض الدول بالمونولوج, وهناك من يراه فنا شعبيا أقرب إلى فن الحكواتي لأن بالإمكان عرضه بعيدا عن خشبة المسرح, كالأسواق والساحات العمومية وأمام تجمعات بشرية.
 
وقد أطلقت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بالتعاون مع الهيئة العالمية للمسرح ممثلة في المركز الإقليمي -ومقره الفجيرة- والمنتدى الدولي لكتاب المسرح, ورابطة الممثل الواحد الدولية، النسخة العربية للمسابقة الدولية لنصوص المونودراما لـ2008.
 
المبدعون العرب
هدف المسابقة حسب المشرف عليها محمد سعيد الأفخم مدير مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، هو تشجيع المبدعين العرب على إظهار قدراتهم في أحد أصعب الفنون المسرحية, وإثراء الأدب العربي بأعمال أدبية مسرحية مونودرامية.
 
ويضيف الأفخم في حديث للجزيرة نت أن هيئة الفجيرة الثقافية ستترجم الأعمال المتميزة إلى اللغات الأجنبية للمساهمة في الإنتاج الثقافي العالمي, إلى جانب العمل على إنتاج الأعمال المتميزة وتحويلها إلى أعمال مسرحية تقدم في مهرجان الفجيرة الدولي في دوراته المقبلة.
 

الافخم: الحياة تقوم على الصراع والمونودراما الوعاء الأمثل الذي يمكن أن يشاهد فيه (الجزيرة نت)
شروط المسابقة
ويحدد الأفخم شروط المسابقة -المفتوحة لكل الأعمار والجنسيات- بالتقيد بموضوع المسابقة وهو "الصراع" والالتزام بالكتابة بالعربية الفصحى, والالتزام بتخصص المسابقة وهو الفن المونودرامي, القائم على مؤدٍّ واحد فقط في العرض المسرحي.
 
وتشرف على قراءة الأعمال التي -سترفض إن كانت نشرت أو أنتجت سابقا- لجنة تحكيم تضم يسرى الجندي من مصر وأسعد فضة من سوريا وعبد العزيز السريع من الكويت وحاتم السيد من الأردن.
 
وبلغت الجوائز 20 ألف دولار, قيمة الأولى 10 آلاف, مناصفةً بين الفائزين بالمركز الأول للغتين العربية والأجنبية, والثانية ستة آلاف للفائزين بالمرتبة الثانية في اللغتين العربية والأجنبية, والثالثة 4000 دولار للفائزين بالمرتبة الثالثة في اللغتين العربية والأجنبية.
 
الصراع مضمونا
وعن سبب اختيار فكرة "الصراع" مضمونا, أوضح الأفخم أن الحياة في مجملها تقوم على الصراع حتى في صورها العادية اليومية, والمونودراما الوعاء الأمثل الذي يمكن أن تشاهد فيها الصراعات بطريقة فردية, والمسابقة فرصة للمبدعين ليجسد كل منهم رؤيته للموضوع.
 
ويقول الأفخم إن الإمارة تهتم بهذا الفن, وهو ما يبرر تخصيصه بمهرجان ومسابقة رغم وجود مهرجان الشارقة المسرحي ومهرجانات عربية أخرى عريقة.
 
ويضيف إن المونودراما معرضة للانقراض لصعوبة تواصل المشاهدين معها, ومهرجان الفجيرة -الذي استقطبت دوراته الماضية عددا كبيرا من نجوم الفن الدرامي والمسرحي من مختلف الدول- يعمل على إيجاد ظروف وشروط تطور هذا الفن الصعب والراقي ودعم مواهب تنهض به. 
المصدر : الجزيرة

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة