كاتب إسباني يقرأ الواقع العربي في حدود زجاجية

 
قدم الكاتب الإسباني خوان جويتسولو مساء أمس الأربعاء بمسرح مركز سيفانتيس الثقافي بالرباط النسخة العربية من مجموعة مقالات له تحت عنوان "حدود زجاجية".
 
وكان جويتسولو قد نشر في العقد الماضي سلسلة مقالات في صحيفة إيل باييس الإسبانية، ينظمها كلها موضوع واحد وهو الصراعات التي تهز العالم العربي والإسلامي.
 
وقد بسط الكاتب رؤيته النقدية للأحداث التي تجعل من هذه الرقعة الجغرافية في العالم إحدى أكثر مناطق العالم صراعات. وقد سبر أغوار الصراعات التي عرفتها سراييفو والجزائر وفلسطين والشيشان والعراق.
 
وقد قام بترجمة (حدود زجاجية) إلى اللغة العربية الصحافي نبيل دريوش والأستاذ الجامعي العربي الحارثي.
 
وقال مدير مركز سيفانتيس بالمغرب أنطونيو مارتينيث إنه "تم اختيار النصوص لإلقاء الضوء على الصراعات التي تؤثر على العالم العربي والإسلامي".
 
ويعيش جويتسولو بين برشلونة بالبرتغال ومراكش المغربية التي أقام بها أزيد من 25 سنة وبها كتب أغلب رواياته البالغة 20 نصا فضلا عن مقالاته وقصائده الشعرية خاصة تلك التي تعكس علاقاته مع المغرب والتراث الثقافي والروحي الإسلامي, كما أقام بالقاهرة فترات متقطعة.
 
وقد ولد خوان جويتسولو في يناير/ كانون الثاني 1931 وعاش أواسط خمسينيات القرن الماضي بباريس قبل أن ينتقل إلى أميركا.
 
وقد كرس جويتسولو قلمه لمواجهة الديكتاتورية، خاصة في زمن الجنرال فرانكو. كما دافع عن الإسلام في كثير من رواياته وكتبه. وهو منحاز للإنسان العربي ولنمط حياته.
 
ومن أهم رواياته "ألعاب يدوية" منشورة سنة 1954، ومبارزة في الجنة منشورة سنة 1955، والسيرك نشرت 1957 وثلاثية الغد العاجل، ونهاية الحفل...
 
ويقول جويتسولو "أعتقد أن رحلتي داخل العالم العربي والثقافة الإسلامية، تنم عن حاجة تكميلية، وهي شبيهة بحاجة معظم الكتاب والمثقفين العرب الذين جاؤوا للاستقرار في الغرب".
المصدر : الألمانية