الإعلاميون العرب يفشلون في الحديث عن حقوقهم

من منتدى الإعلام بدبي

اليوم الثاني شهد خروجا على محاور المنتدى(الجزيرة نت)
عائشة محامدية-دبي

 
تتواصل أعمال منتدى الإعلام العربي المنعقد في دبي لليوم الثاني على التوالي، حيث عقدت صباح اليوم جلسة نقاش تناولت حقوق الإعلاميين والمزايا التي يتمتعون بها.
 
وكان من المفترض أن تناقش الجلسة محاور منها الاعتراف بالحقوق والمزايا التي يتمتع بها الصحفي في المنطقة، والاعتراف بحقوق السلطة الرابعة والاهتمام بمستقبلهم ومنحهم ضمانات تقاعدية لائقة، وقضية الأمن على خطوط النار.
 
وقد احتج كثير من الصحفيين على الخروج عن موضوع ومحاور الندوة وغادرها الكثير منهم قبل نهايتها، حيث قال الصحفي محمد صابرين إن الموضوع تحول إلى موقف سياسي واختطف لصالح قضية واحدة ومؤسسة إعلامية واحدة، معبرا عن رفضه لهذا التنظيم غير المهني.
 
أما الصحفي السعودي عبد العزيز التويجري فقد قال إن الحاضرين كانوا يبحثون في الجلسة عن الاستماع إلى حقوق الإعلاميين، فتحولت إلى الحديث عن تجربة شخصية ووسيلة إعلامية بعينها وهي قناة "أل.بي.سي" وجريدة النهار، و"ضاعت حقوق الإعلاميين بسبب رئيسة الجلسة".
 
الحق بعد التقاعد
كما قال الصحفي اللبناني بسام زعزع إنه لم يأت كي يحضر جلسة دعاية للصحافة اللبنانية ولا ليسمع قصصا عن شهداء الصحافة اللبنانية، لأن الأمرين معا -كما يقول- ليسا بحاجة إلى دعاية.
 
وأضاف "كنت أتوقع مناقشة موضوع حقوق الإعلاميين العرب ولا سيما وتحديدا حق الصحفي بعد نهاية الخدمة أي أثناء مرحلة التقاعد، ولكن للأسف لم نحصل على جواب ولم يأت على ذكر هذا الموضوع على الإطلاق".
من جانبه رأى الصحفي الكويتي حسين عبد الرحمن أن الكلام الذي قيل "متخلف" لأن الصحفي العربي -حسب قوله- متخلف ولا قيمة له إذا لم يكن ذنبا من أذناب النظام، ولم تتم مناقشة حقوق الإعلاميين لأن الصحفيين العرب لا حقوق لهم.
 
يذكر أن الجلسة أدارتها المذيعة شذى عمر من قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال "أل.بي.سي"، وشارك في النقاش كل من نقيب الصحفيين المصريين جلال عارف، ورئيس تحرير جريدة "النهار" اللبنانية إدموند صعب، وراج شينجانا نائب رئيس تحرير "إنديا توداي" في الهند، ورئيس نادي لندن للصحافة دونالد تريلفورد.
المصدر : الجزيرة