استقبال مصري لسفينة سويدية تروج للتبادل الثقافي

استقبل مسؤولون مصريون وسويديون أمس الأحد سفينة شراعية سويدية عملاقة عائدة من الصين مرورا بالهند وقناة السويس تزور مدينة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، بهدف الترويج للتبادل الثقافي.
 
وكانت الأميرة فيكتوريا إنجريد ابنة ملك السويد -وهي ولي العهد- ومحافظ الإسكندرية عادل لبيب في استقبال السفينة جوتبرغ وهي نسخة طبق الأصل من سفينة تجارية تاريخية غرقت عام 1745 قبالة مدينة جوتبرغ السويدية، واستغرق بناء النسخة الحالية أكثر من عشر سنوات باستخدام المواد نفسها وطرز بناء السفينة القديمة.
 
وتنظم مكتبة الإسكندرية ومؤسسة أنا ليند للحوار الأورومتوسطي والمعهد السويسري بالإسكندرية -بالتزامن مع زيارة السفينة للمدينة- عدة أنشطة ثقافية وفنية منها حفل موسيقي يشارك فيه مصريون وسويديون.
 
وتستقبل السفينة اليوم الاثنين طلابا مصريين وشخصيات عامة للقيام برحلة استكشافية للسفينة قبل أن تغادر الإسكندرية يوم غد متوجهة لفرنسا ومنها إلى لندن، في طريق عودتها للسويد حيث تصل في التاسع من يونيو / حزيران القادم لميناء جوتبرغ بعد رحلة حول العالم بدأت بمغادرتها السويد بالثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2005.
 
وتسلك جوتبرغ المسارات التاريخية للسفينة القديمة، وهي طرق كانت تسلكها في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر أكثر من 130 سفينة سويدية تجوب المحيطات بهدف الترويج التجاري.
 
وتتبع السفينة تقليدا بدعوة أشخاص ينتمون للمدينة التي ستتجه إليها للإبحار مع طاقمها، حيث أبحر على متنها عدد من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري مع الطاقم السويدي من ميناء جيبوتي إلى الإسكندرية.
المصدر : رويترز