حالة طوارئ ثقافية لترميم مبان تاريخية في فلسطين

من معالم مدينة بيت لحم الفلسطينية (الجزيرة نت-أرشيف)

أعلن مثقفون وفنانون فلسطينيون "حالة طوارئ ثقافية" لإنقاذ نحو خمسين ألف مبنى تاريخي وتراثي في خمسين قرية ومدينة فلسطينية.
 
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن منظمي مؤتمر للحفاظ على المباني التاريخية (بينالي رواق الثاني) أنهم يسعون لجمع 36 مليون دولار لإعادة ترميم تلك الأبنية.
 
وقال مدير البينالي خليل رباح إنهم يسعون لإعادة تأهيل وترميم مبان ومواقع أثرية في خمسين مدينة وقرية فلسطينية تم اختيارها من بين ما يزيد عن 400 مدينة وقرية فلسطينية تضم أكثر من 50 ألف مبنى تاريخي.
 
وأوضح رباح أن ترميم هذه المباني سيكون له أهمية كبيرة في إعادة استخدامها لأغراض السكن وكمراكز تعليمية ومناطق للجذب السياحي.
 
وأضاف رباح "نحن هنا نتحدث عن مبلغ بسيط في هذه المرحلة يصل إلى 36 مليون دولار.. نأمل أن نجد الجهات المحلية والدولية التي لديها الاستعداد لتمويل هذا المشروع الهادف إلى الحفاظ على جزء من التراث الإنساني الذي يعود قسم منه إلى مئات السنين". ودعا إلى إصدار قانون لحماية التراث، مشيرا إلى أن مسودته جاهزة.
 
يشار إلى أن مركز رواق الفلسطيني الذي يعنى بالمحافظة على المباني التاريخية أصدر هذا العام سجلا بالمباني التاريخية الفلسطينية التي تحتاج إلى ترميم.

ورش تدريب

وسيعقد يوم الأحد القادم مؤتمر صحفي في رام الله بالضفة الغربية المحتلة يعلن فيه عن بدء بينالي رواق الثاني الذي يستمر عدة أيام تشمل عقد ورش عمل وتدريب وعروض لأفلام وجولات ميدانية على المواقع التاريخية في عدد من المدن والقرى الفلسطينية.

 
من جهتها قالت مديرة مركز رواق سعاد العامري إنه بسبب شح التمويل والمصادر البشرية واستحالة العمل على إعادة تأهيل كل المواقع سوية، فقد جرى إعداد قائمة بأهم القرى المستهدفة.
 
وذكرت سعاد أن القرى الخمسين التي تم اختيارها تتميز بنسيج معماري واضح وبالعديد من المباني التاريخية، ولها صفاتها الثقافية الرائعة ذات الأهمية الكبيرة.
المصدر : رويترز

المزيد من آثار
الأكثر قراءة