جدل حول تكريم الجامعة الأميركية ببيروت لفيسك وآخرين

ثار جدل بشأن منح الجامعة الأميركية في بيروت مؤخرا شهادات دكتوراه فخرية إلى خمس شخصيات دولية بينهم الصحافي البريطاني الشهير روبرت فيسك ورجل الأعمال الفلسطيني سعيد الخوري.

وقد ترددت بعض الأنباء عن احتمال إقالة رئيس الجامعة الأميركية في بيروت جون وتربوري من منصبه لكون الجامعة كرمت فيسك ورئيس "مجلس إدارة اتحاد المقاولين العالمية" سعيد الخوري باعتبارهما صوتين مناوئين للسياسات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.

وقد نفى مدير الإعلام والعلاقات الخارجية بالجامعة إبراهيم الخوري ما تردد من أنباء حول إقالة وتربوري أو مساءلته من طرف مجلس أمناء الجامعة على خلفية منح شهادات الدكتوراه الفخرية لهذا العام.

وأشار الخوري في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إلى أن الجامعة ستصدر قريبا بيانا تكذب فيه ما راج من أنباء حول الموضوع، لافتا إلى أن الجامعة تحظى بالاستقلالية.

وقد اختار مجلس أمناء الجامعة هذا العام تكريم فيسكل والخوري إلى جانب رجل الأعمال الكويتي ناصر الخرافي، والمهندسة العراقية زهاء حديد، وأستاذ الاقتصاد البنغالي محمد يونس نظرا لتميزهم في الميادين التي يشتغلون فيها، وذلك في إطار تقليد راسخ لدى الجامعة منذ أواخر القرن التاسع عشر.

وتم تكريم فيسك نظرا لتميزه كمراسل لكبريات الصحف البريطانية على مدى أكثر من ثلاثة عقود غطى خلاها أهم الأحداث التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى جانب عدة نقاط ساخنة في أوروبا.

ومن الشخصيات التي حصلت على الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية ببيروت في الماضي هناك الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي والأكاديمي الفلسطيني إدوارد سعيد والروائي اللبناني أمين معلوف والعالم المصري أحمد زويل.

المصدر : الجزيرة