السوربون تدشن بأبو ظبي أول فروعها خارج فرنسا

ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يشارك في تدشين فرع السوربون (الجزيرة)

تدشن جامعة السوربون الفرنسية الشهيرة غدا فرعا لها في أبو ظبي التي تطغى فيها المدارس الأميركية والبريطانية، في أول خطوة من نوعها بتاريخ هذه المؤسسة التعليمية.

وسيفتتح الفرع، الذي سيستقبل حوالي 1500 طالب من الإمارات والدول الخليجية الأخرى، ولي عهد الإمارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ووزير التعليم الفرنسي جيل روبيان.

وقال رئيس جامعة السوربون الرابعة في باريس جان روبير بيت، الذي سيشارك أيضا في الافتتاح، إن وجود السوربون في أبو ظبي يشكل فرصة استثنائية لفرنسا والفرنكفونية.

وكان فرع السوربون في أبو ظبي بدأ التدريس بـ 165 طالبا من 25 جنسية في مكاتب مؤقتة، بانتظار إقامة حرم جامعي عام 2007.

وسيدرس الطلاب باللغة الفرنسية في كليات التاريخ والجغرافيا والأدب والفلسفة، ثم يفتتح فرع للحقوق في وقت لاحق.

ويغطي التعليم السنوات الثلاث المطلوبة للحصول على الإجازة (ليسانس) التي ستمنحها الجامعة الفرنسية الشهيرة التي ستحتفل العام المقبل بمرور 750 عاما على تأسيسها.

علماني

"
كما هو الحال في فرنسا تعتمد الجامعة النظام العلماني في فرعها بأبو ظبي الذي تموله الإمارات بالكامل وتبلغ كلفته بين 25 وثلاثين مليار يورو
"

وكما هو الحال في فرنسا، تعتمد الجامعة النظام العلماني في فرعها بأبو ظبي الذي تموله الإمارات بالكامل، وتبلغ كلفته بين 25 وثلاثين مليار يورو.

وحول ارتداء الحجاب داخل حرم الجامعة، أكد رئيس جامعة السوربون الباريسية أن "النساء يستطعن الاختيار بين ارتدائه أو عدم ارتدائه".

وثلث الطلاب من الناطقين باللغة الفرنسية. أما الآخرون فيتحدرون من الخليج، ويتبعون دورات مكثفة لتعلم الفرنسية.

وقال بيت إن التعليم في بلد عربي يعيش بسلام مع جيرانه "حتى الأكثر إثارة للقلق مثل إيران.. يبدو لي فكرة مهمة وفرصة لا تفوت" مشيدا بالإمارات التي أرادت تطوير جامعة أدبية إلى جانب المدارس الأميركية والبريطانية الكثيرة بالمنطقة.

كما لاحظ أنه لا وجود بأبو ظبي سوى لمعاهد هندسية أو تقنية نفطية، مضيفا أن هناك حاجة إلى الثقافة. وأوضح أن الكوادر المقبلة للإمارات تحتاج لأن تكون قادرة على الحوار مع العالم بأسره والانفتاح على ثقافة أخرى غير الثقافة الإنجليزية.

وذكرت وزارة التعليم الوطني الفرنسية أن مشروع فتح جامعة السوربون بأبو ظبي ولد خلال لقاء رئيس السوربون الرابعة في باريس وسفير الإمارات العربية المتحدة، قبل أكثر قليلا من عام.

البدايات
وقالت الوزارة الفرنسية إن السلطات الإماراتية تأمل أن تصبح قطبا لتطور تعليم العلوم الإنسانية باللغة الفرنسية.

"
التعليم مختلط بين الجنسين لكنه ليس مجانيا إذ يبلغ رسم التسجيل ستة آلاف يورو لكل فصلين دراسيين
"

وسيؤمن أساتذة فرنسيون يرسلون إلى أبو ظبي تعليم المواد نفسها التي تدرس في باريس، اعتبارا من الليسانس.

كما أفادت الوزارة بأنها تشعر بالارتياح لأنها تمكنت من تسليم ثمانية آلاف كتاب تم شراؤها للمكتبة بدون مراقبة جمركية.

وتضم السوربون الشرقية مدينتين جامعيتين لإقامة الطلاب واحدة للشبان والثانية للفتيات. والتعليم مختلط بين الجنسين، لكنه ليس مجانيا، إذ يبلغ رسم التسجيل ستة آلاف يورو لكل فصلين دراسيين.

المصدر : الفرنسية

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة