رمضان موسم ثقافي متميز في الأردن

معرض الكتاب الإسلامي - رمضان موسم ثقافي 2

معرض للكتاب ضمن الموسم الرمضاني الثقافي (الجزيرة نت)

 
شهدت الأردن العام الحالي حركة لافتة في إصدار الكتب الخاصة بموسم رمضان، والتي أعدتها دور نشر أو أشهرتها في الشهر الفضيل، مما يؤشر إلى اهتمام القارئ المتزايد بالحصول على الكتب التي تتحدث عن شهر رمضان من مختلف الجوانب.
 
وقد حقق أحد هذه الإصدارات نجاحا بارزا للعام الثاني على التوالي وهو كتاب "رمضان بين يديك.. يوما بيوم" ضمن سلسلة بعنوان "أنوار رمضانية"، بدأت دار العلوم للنشر والتوزيع بإصدارها اعتبارا من العام الماضي.
 
ويحتوي الكتاب على عناوين خاصة بالإصدار كتبها نخبة من الدعاة الإسلاميين المعاصرين، إضافة إلى أطباء وأدباء ومتخصصين في التغذية، وهو نموذج لكتاب حقق مبيعات كبيرة جدا حسب مدير الدار الناشرة مراد الطباع.
 
وقال الطباع للجزيرة نت إن القراء يقبلون على هذا النوع من الإصدارات، وهو مؤشر على تعطشهم للجديد في شهر رمضان كما أن أسعارها في متناول الطبقة الوسطى والفقيرة عادة.
 
ويقول ماجد أبو محمد وهو بائع كتب في أحد الأكشاك المنتشرة وسط العاصمة عمان، إن القراء بدؤوا في السنوات القليلة الماضية يبدون اهتماما متزايدا بالإصدارات المرتبطة برمضان سواء الدينية أو الطبية أو المتعلقة بالتغذية والطبخ.
 
وقد أخذ الموسم الثقافي في الأردن أشكالا أخرى هذا العام، فالأمسيات الشعرية والمحاضرات والندوات كثرت بشكل لافت في الأيام الماضية من الشهر الفضيل، إضافة إلى المعارض الفنية وإن كانت أقل منها في الأيام العادية.
 
إلا أن جديد رمضان الثقافي هذا العام هو السهرات الرمضانية التي تنظمها بعض الجهات والمراكز المحسوبة على التيار الإسلامي، في توجه برز منذ العام الماضي لإيجاد بديل عن سهرات الخيم الرمضانية التي لا تنفك الحركة الإسلامية على انتقادها واعتبارها أحد أوجه انتهاك حرمة شهر رمضان.
 
السهرات الإسلامية -إن صح التعبير- تتضمن عادة "تواشيح" دينية روحانية، وقصائد شعرية، ودرسا خفيفا يقدمه أحد نجوم الدعاة في التيار الإسلامي الأردني كما لا تخلو هذه السهرات التي قد يستضيفها مقر لجمعية أو ناد، أو فرع لحزب، أو منزل من الخوض في السياسة وتوضيح الموقف من بعض القضايا العالقة في التجاذب بين التيار الإسلامي والحكومة.
المصدر : الجزيرة