انطلاق الدورة الـ22 لمهرجان سندانس للسينما المستقلة

افتتحت الجمعة بمدينة يوتا الأميركية أعمال الدورة الثانية والعشرين لمهرجان سندانس للسينما المستقلة في الولايات المتحدة، حيث طغت على الدورة المواضيع السياسية.

ويتنافس في المهرجان الذي يستمر 10 أيام 32 فيلما موزعة على فئتين محلية وعالمية, وتحصل فيه الأفلام الوثائقية على حصة الأسد، وهي أيضا موزعة بدورها على فئتين وطنية وأجنبية.

وأطلق الممثل الأميركي روبرت ردفورد المهرجان بعرض فيلم "أصدقاء أثرياء" (فريندز ويذ موني) مع الممثلة جنيفر أنيستون.

وتوقعت وسائل الإعلام أن يطغى الطابع السياسي على مهرجان هذا العام بحيث يتم التطرق مرارا الى الحرب في العراق خصوصا مع الفيلم الوثائقي "الحقيقة بعد نهاية القتال" الذي يروي قصة جنود وعائلات بعد انتهاء الحرب للمخرجة باتريسيا فولكرود.

والى جانب الأفلام الوثائقية اختار المهرجان أفلاما طويلة سياسية على غرار "التعتيم الأميركي" (أميركان بلاك أوت) حول كيفية التلاعب بالأصوات خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وبين الأفلام الـ16 في فئة السينما العالمية، هناك ستة أفلام طويلة آسيوية وخمسة من أميركا الجنوبية. ويروي الياباني رويشي هيروكي في فيلم "مجرد كلام" (إتس أونلي توك) قصة شابة عاطلة عن العمل مصابة بالإحباط والاكتئاب.

وأشادت مجلة "فرايتي" المتخصصة في فيلم البيروفية كلوديا لوزا عن فيلمها "صنع في أميركا" (مايد إن يو.أس.أي) الذي صور في بلدة صغيرة في جبال الأنديز.

وتشارك المخرجة اللبنانية جوسلين صعب في المهرجان بفيلم "دنيا" الذي يتناول المجتمع المصري المعاصر.

المصدر : الفرنسية