كتاب يحمّل مبارك مسؤولية الأزمة الاقتصادية بمصر

مبارك ركز في حملته على الاقتصاد والبطالة (الفرنسية)
صدر هذا الأسبوع كتاب تناول تدهور الأوضاع الاقتصادية في مصر خلال فترة حكم الرئيس حسني مبارك, وتزامن نشره مع حملة المرشحين للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها بعد غد الأربعاء.
 
وأكد الباحث أحمد السيد النجار مؤلف كتاب "الانهيار الاقتصادي في عصر مبارك" أنه وضع الكتاب لعوامل عدة أهمها "حملة التزييف المروعة" بشأن التطورات الاقتصادية في عصر مبارك, وصولا إلى البرنامج الاقتصادي الذي طرحه مبارك خلال حملته الحالية.
 
وأضاف الباحث في مركز الأهرام الإستراتيجي أنه منع من نشر فصول الكتاب على الصحيفة التي يعمل بها من قبل رئيس مجلس الإدارة السابق إبراهيم نافع, بهدف منعه من تقديم الحقائق للشعب المصري عن الوضع الاقتصادي على حد قوله.
 
ويقارن الكتاب وضع مصر قبل عام 1982 بوضعها الحالي مقارنة بدول أخرى كالصين وكوريا وماليزيا وتايلند وتونس والمغرب, بالاستناد إلى ناتج الدخل القومي لكل من تلك الدول خلال ربع قرن.
 
وأشار الكتاب إلى أن مصر تأتي في ذيل القائمة فلم يزد ناتجها القومي خلال الفترة من 1982-2003 عن 126% في حين بلغ ذلك الناتج في الصين 438%, وكوريا الجنوبية 712% وماليزيا 285% وتايلند 301% وتونس 208% والمغرب 183%.
 
كما تطرق الكتاب إلى حجم التصدير, حيث بقيت البلاد في ذيل القائمة أيضا بفارق كبير حيث تراجعت نسبة صادراتها من إجمالي الصادرات العالمية خلال نفس الفترة من 0.18% إلى 0.085% حسب الكتاب.
 
وتطرق أيضا إلى حالة "الفساد المروع" في مصر, مستدلا بأن ما يحصل عليه أفقر 10% من شرائح المجتمع لا يتجاوز 3.7%% من إجمالي الناتج القومي، في حين يحصل أغنى 10% على نسبة 29.5%.
 
كما انتقد الكتاب إهدار الأراضي الزراعية وارتفاع نسبة البطالة, بالإضافة إلى برنامج الأجور, وتدهور التعليم وغيرها.
المصدر : الفرنسية