إغلاق المتحف اليوناني الروماني في الإسكندرية لترميمه

قرر المجلس الأعلى للآثار المصري إغلاق المتحف اليوناني الروماني لمدة سنتين من أجل ترميمه وإعادة تأهيله للعرض المتحفي واستقبال الزوار.
 
وقال الأمين العام للمجلس زاهي حواس اليوم الأربعاء إن خطة التطوير تشمل ترميم هذا المتحف الذي أسس عام 1895 من الناحية المعمارية والإنشائية، وتطوير طرق العرض المتحفي والإضاءة الداخلية والخارجية بحيث توافق أحدث أساليب العلمية والعالمية بالعرض المتحفي.
 
وسيتم بالتطوير الجديد وضع القطع الأثرية ضمن سياق تاريخي بحيث تضم القاعة الأولى الآثار اليونانية السابقة على الإسكندر الأكبر، وقاعة الإسكندر الأكبر، وثالثة للعصر البطلمي، ومن عصر بطليموس الأول وحتى عصر كليوبترا السابعة، ثم قاعة للعصرالروماني.
 
وخلال الفترة التي يستغرقها الترميم سيتم وضع مجموعة نادرة من الكتب الخاصة بالرحالة العرب والأجانب التي تتضمنها مكتبة المتحف على أقراص مضغوطة، ليتسنى للباحثين الاطلاع على هذه الكتب دون اللجوء إلى أصل الكتب حفاظا على هذا التراث.
 
وقالت المدير العامة للمتحف ميرفت سيف الدين إن العاملين استطاعوا خلال العامين الماضيين تسجيل القطع الأثرية الموجودة بالمتحف، ومطابقتها مع السجلات، وإضافة مواصفات، وتسجيل عشرة آلاف قطعة أثرية لم تكن دخلت سجلات المتحف، وإدخال بياناتها على أقراص مضغوطة.
 
يُذكر أن المتحف يتضمن مجموعات أثرية تعتبر من بين أهم الآثار التي تضمها المتاحف المصرية بالنسبة للعصر اليوناني الروماني.
المصدر : الألمانية