"أدباء وفنانون من أجل التغيير" بمصر تتظاهر ضد الانتخابات

الفنانون بمصر يعبرون عن استيائهم مما يجري في الانتخابات (أرشيف)
نظمت حركة أدباء وكتاب وفنانون من أجل التغيير بمصر مظاهرة ذات صبغة فنية وشعرية في ميدان طلعت حرب بوسط القاهرة تحت شعارات منددة بما سموه تمثيلية الانتخابات الرئاسية وتعديل المادة 76 من الدستور مطالبة بتطبيق إصلاح فعلى في البلاد.
 
شهدت المظاهرة إلقاء قصيدة للشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم وسيد حجاب، كما شهدت فقرات غنائية للفنانة عزة بلبع التي تنوعت أغنياتها لتشمل كل مناحى الحياة فى مصر من بطالة إلى رفض التطبيع مع إسرائيل, كما تم عرض مجموعة من رسوم الكاريكاتير التي تعرض ما وصلت إليه الأحوال فى مصر من أوضاع متردية لعدد من أبرز مبدعي هذا الفن.
 
وقال النجم خالد الصاوى إن سياسات النظام المصري أدت إلى زيادة معدلات الفقر بشكل مخيف بسبب سوء توزيع الدخل القومى بين الفئات الاجتماعية المختلفة بالإضافة إلى اتساع الهوة بين قلة من الأثرياء الذين يملكون مجمل الأمور فى البلاد.
 
وأشار الصاوي في حديث للجزيرة نت إلى أنه كان من الأهمية بمكان للفنان أن يعبر عن حالة الاحتقان التي يعيشها الشعب المصري في مختلف مناحى الحياة ويعبر عن رأيه بكل صراحة حتى يشعر الشعب أن كل الفئات التي يثق بها تقف بجواره وتطالب بحقوقه المسلوبة.
 
وأضاف أن حركة أدباء وفنانين من أجل التغيير ترفع شعار الحرية والمساواة بين جميع المصريين بكافة مستوياتهم، وكذلك تطالب بحرية الرأي والتعبير والإبداع ومكافحة محاولات دحر حرية المواطن وإغفال رأيه.
 
أما الفنانة عزة بلبع فقد صرحت للجزيرة نت أن الفنان المصري غير راض عن الأوضاع التى تمر بها البلاد خلال الفترات الماضية، مشيرة الى أن مصر تمر من سيء إلى أسوأ ويضاف الى ذلك معاناة الطبقات الفقيرة التي لاتستطيع الحصول على قوت يومها لذلك كان على الفنان أن يقوم بدوره برفض كل هذه الممارسات والمطالبة بالحقوق الشعبية المشروعة.
 
وعن هذه الطريقة التي عبرت بها الحركة قالت بلبع إن "الفنان يعبر عن رفضه بطريقته الخاصة طريقة الفن وكل إنسان له طريقه فى التعبير عن رأيه أو رفضه لأى حدث يحيط به فالصحفي يكتب ويشجب ما يعارض والشاعر يكتب الشعر فيما يعارضه وكذلك للفنان له طريقته فى التعبير عن رأيه عن طريق الغناء".
 
يشار إلى أن الحركة تم تأسيسها قبل أقل من ثلاثة


أشهر وهى تعمل على جمع الفنانين والكتاب على رفض إعادة انتخاب الرئيس المصري محمد حسني مبارك وتوريث الحكم.
المصدر : الجزيرة