ترجمة عربية لرواية "نادي القتال" بعد عرضها سينمائيا

صدرت بالقاهرة عن دار ميريت ترجمة عربية لرواية "نادي القتال" بعد ست سنوات من إنتاجها سينمائيا في فيلم أخرجه الأميركي ديفد فنشر وتدور أحداثه في أجواء من العنف العشوائي.
 
وقال المترجم المصري أحمد خالد توفيق  في مقدمة الرواية إن مؤلفها تشاك بولانيك وهو أمريكي من أصل فرنسي - روسي قرر أن يكتب نوعا من الأدب المليء بوساوس الفحولة وشهوة الصراع، فجاءت الرواية وبالتالي الفيلم من أكثر الأعمال إثارة للجدل حتى أن الناقد الأمريكي روجر إيبرت أطلق على عالم بولانيك مصطلح بورنو الفتوات، وهو مصطلح أحبه بولانيك كثيرا حين سمعه.
 
وقال توفيق إن "الرواية تحوي قدرا هائلا من التمرد والغضب والفوضوية وتتحدث عن المجتمع الأميركي الذي يتحلل ويلتهم نفسه لأسباب كثيرة منها تفكك الأسرة... وتفسخ الأسرة واهتزاز فكرة الدين ذاتها".
 
وأضاف أن الرواية تهاجم الملكية الفردية وكل قيمة برجوازية بشراسة قائلا "الإعلانات جعلت هؤلاء القوم يطاردون السيارات والثياب التي لا يحتاجون إليها. هناك أجيال ظلت تعمل في وظائف تكرهها فقط لتستطيع شراء أشياء لا تحتاج إليها".
 
وكانت الرواية أنتجت كفيلم عام 1999 وحمل عند عرضه في مصر اسما تجاريا هو "نادي الشغب" ووصف آنذاك بأنه جريء وصادم لكشفه ما اعتبره نقاد تصاعدا لروح العنف في المجتمع الأميركي لدرجة يجد فيها أبطال الفيلم متعة في إنشاء ناد للقتال الدموي يتصارعون فيه بصور وصفت بالمتوحشة ويتم استقطاب عدد كبير من الشبان المحبطين الراغبين في التدمير.
المصدر : رويترز