ترجمة رواية عازفة البيانو لألفريدي يلينك للعربية

صدرت في العاصمة المصرية القاهرة الترجمة العربية لرواية عازفة البيانو للكاتبة النمساوية ألفريدي يلينك الحائزة على جائزة نوبل للآداب للعام 2004.
 
وتعتبر هذه الترجمة أول ترجمة تصدر لأعمال يلينك التي لا تحظى بشهرة خارج النمسا حيث قام بترجمة الرواية المترجم المصري سمير جريس.
 
وبرر جريس عدم شهرتها إلى "خصوصية لغتها واستعصائها على الترجمة في كثير من الأحيان ولا سيما الروايات حيث تستخدم التلاعب اللغوي القائم على المفارقة اللفظية وتستشهد بعبارات رائجة أو أمثلة شعبية تسخر من مضمونها".
 
واستطرد أنه رغم أن الرواية صدرت في مطلع الثمانينات فإن موضوعها مازال من المواضيع العصرية المطروحة في مجتمعات الغرب والشرق على حد سواء.
 
وأضاف أن الكاتبة مرت بتجربة سياسية وإنسانية وكانت تنتمي للحزب الشيوعي وأنها عانت في شبابها من أزمات حملتها على العزلة بعدها بدأت الكتابة كعلاج نفسي تحول فيما بعد لإبداع كبير.
 
وفي روايتها تعالج يلينك علاقة ابنة عازف بيانو ماهرة مع أمها التي تريد الاستحواذ عليها ومن خلال هذه العلاقات المعقدة تتطرق إلى إشكالية علاقة غرامية تخوضها المرأة صراعا وحشيا مع رجل يحبها لكنها تخرج دائما خاسرة.
 
وحطمت في روايتها العديد من الأساطير حول الأمومة وشخصية الفنان المبدع الملهم وعلاقة الرجل بالمرأة بأسلوب تهكمي.
 
ولدت الكاتبة عام 1946 في مدينة فيينا وكتبت الرواية والمسرح ومن أشهر أعمالها الروائية بالإضافة إلى"عازفة البيانو", روايتا "لذة" و"طمع" ومن أهم مسرحياتها "تورا" و"مسرح بورغ" و"مسرحية رياضية".
المصدر : الفرنسية