كتاب ساراماغو الأخير يعالج الموت بالفكاهة

ساراماغو يقول إن الكتاب سيطرح حاليا بالإسبانية والبرتغالية(رويترز)
أكد الكاتب البرتغالي الحاصل على نوبل خوسيه ساراماغو أن روايته الأخيرة ستدفع القارئ للضحك رغم أنها تتحدث عن الموت.

وتدور رواية "انقطاع الموت" حول ما يمكن أن يحدث إذا لم يعد بإمكان الأحياء أن يموتوا.

ويشير الكاتب البرتغالي في تصريحات متزامنة مع إطلاق روايته الجديدة في مكتبات مدينة ساوباولوا البرازيلية إلى أن كافة كتبه دون استثناء تدور حول الأشياء غير المتوقعة والأشياء التي يستحيل حدوثها.

وتتناول الرواية موضوع الموت بالنسبة لامرأة تنظم إضرابا بسبب شعورها بالمرارة من الكراهية التي يكنها الناس لها.

وتستتبع هذه الواقعة حالة من الفوضى بعد امتلاء المستشفيات عن آخرها بسبب تقدم المرضى بالعمر دون أن يموتوا واكتظاظ دور العجزة.

ويقول الكاتب الذي يكمل الشهر المقبل عامه الـ83 إن القارئ سيكتشف في النهاية أن الموت هو نهاية الحياة.

ويضيف أن مضمون الكتاب مثير للضحك، وسيدفع قارئه للضحك بينه وبين نفسه أكثر من مرة.

ومعلوم أن قصص ساراماغو تدور حول مواضيع خيالية وسريالية ويتناول أحد أكثر كتبه شهرة -"العمى" 1995- الاحتمالات التي قد تترتب على إصابة كل البشر بالعمى.

وقد بيع 30 مليون نسخة من كتب ساراماغو الحاصل على نوبل للآداب عام 1998 التي نشرت بعدة لغات في نحو 30 دولة.

وسيطرح كتاب ساراماغو الأخير للبيع في البرازيل اعتبارا من نهاية الأسبوع الجاري على أن تطرح النسخة الإسبانية منه في أسواق أميركا اللاتينية وإسبانيا في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

المصدر : رويترز