عام 2004 الأسوأ للصحفيين


أكد تقرير للاتحاد الدولي للصحفيين أن عام 2004 شهد مقتل 129 صحفيا في العالم وهو الأعلى منذ عام 1980 داعيا الحكومات لبذل المزيد من الجهود لحماية الصحفيين.
 
وجاء في تقرير الاتحاد الذي يقول إنه يمثل 500 ألف إعلامي محترف في أكثر من مائة دولة ويتخذ من  بروكسل مقرا له، أن عام 2004 كان عاما سيئا بكل المعايير، وربما كان أسوأ من أي عام آخر من حيث قتل الصحفيين ورجال الإعلام مشيرا إلى أن ثلث هؤلاء قتلوا في العراق.
 
وقال الأمين العام للاتحاد إيدان وايت إن رقم الوفيات يتضمن حوادث القتل الفردية أو ضمن المارة كما أنه يتضمن من يساعدون الصحفيين مثل السائقين والمترجمين.
 
وقال التقرير "إن بعض الصحفيين كان مستهدفا عن عمد من قبل قناصة وقتلة مأجورين، وسقط آخرون بالرصاص نتيجة للسلوك المتوتر والجامح وغير المنضبط  للجنود".
 
وبعد العراق حيث قتل 49 صحفيا ومساعدين لهم، جاءت الفلبين في المرتبة الثانية حيث سقط 13 من العاملين في الإعلام من بينهم تسعة مراسلين إذاعيين كانوا يقدمون تقارير عن الفساد والجريمة وتهريب المخدرات.
 
وسجلت الوفيات في نيبال وكولومبيا والبرازيل والمكسيك ونيكاراغوا ارتفاعا في حالات القتل العمد.
 
وأشار التقرير إلى تحقيق أجرته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في مقتل  مصور رويترز تاراس بروتسيوك وزميله الإسباني خوسيه كوزو في فندق ببغداد في 8/4/2003  ووصف التحقيق بأنه "غير مقنع".
وأضاف أن التحقيق "لم يرض أحدا سوى واضعيه بالطبع الذين أعفوا أنفسهم من أي مسؤولية".
 
إلا أن التقرير لم ينتقد إطلاق القوات الأميركية النار على الزميل طارق أيوب على سطح مبنى مكتب الجزيرة في بغداد  في نفس اليوم مما أدى لاستشهاده.
 
ودعا وايت الحكومات إلى إعطاء أولوية لفتح تحقيقات مستقلة في قتل صحفيين على يد الجيش واصفا التحقيقات الداخلية التي يجريها الجيش بأنها "تبييض للوجه".
 
المصدر : وكالات

المزيد من إعلام وتلفزيون
الأكثر قراءة