إثيوبيا تعتزم نقل قطعة أثرية للعرض في أميركا

تعتزم إثيوبيا السماح لأول مرة بسفر حفرية شهيرة تعرف باسم لوسي وتبلغ من العمر 3.2 ملايين عام للعرض في الولايات المتحدة، أملا في تشجيع تدفق السياح الأميركيين إليها.

ويعود اكتشاف الحفرية إلى عام 1974، وهي تعتبر علامة بارزة في تاريخ التنقيب عن أصول الإنسانية، إذ تمثل أكثر حفرية كاملة تشبه الهيكل البشري عثر عليها حتى ذلك الوقت.

وقال عبد الله سوكر مفوض السياحة الإثيوبية في مؤتمر صحفي بأديس أبابا إن "الهدف من هذا المعرض هو الترويج للإمكانيات السياحية" لإثيوبيا وتعريف الزوار بالأهمية التاريخية للبلاد.

ومن المقرر عرض الحفرية لوسي الموجودة في قبو بمتحف إثيوبي وقطع أثرية إثيوبية أخرى منها تيجان وصوالجة ملوك قدامى بمتحف هيوستن للعلوم الطبيعية في تكساس عام 2006.

يشار إلى أن إثيوبيا -وهي واحدة من أكثر دول العالم فقرا- عازمة على جذب مزيد من الزوار لمناطق الجذب السياحي بها، ومنها أماكن أثرية وكنائس موغلة في القدم منحوتة في الصخور ومدن قديمة مثل مدينة أكسوم بهدف زيادة عوائدها من العملات الصعبة.

المصدر : الجزيرة + رويترز