معهد نوبل للسلام يعد لائحة أولية بمرشحين لجوائزه

سمير شطارة-أوسلو

أعلن معهد نوبل للسلام أنه تلقى طلبات بـ194 مرشحا، منهم 139 شخصا و55 منظمة. ورشحت لجنة نوبل للسلام خلال الجلسة التي عقدتها مؤخرا ما بين 20 و30 مرشحاً من العدد الأصلي.

وأعلن مدير معهد نوبل للسلام غير لوندستاد أن هذا العام سجل أعلى نسبة ترشيح منذ انطلاقة منح الجائزة، مشيراً إلى استلام كم هائل من الاقتراحات من رؤساء دول ورؤساء حكومات وبرلمانيين بأسماء جديدة.

ومن بين الذين وردت أسماؤهم الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافيل ورئيس المفتشين الدوليين السابق في العراق السويدي هانز بليكس والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي والمنشق الكوبي أوسفالدو بايا والرئيس الفرنسي جاك شيراك والبابا يوحنا بولص الثاني.

ومن بين المرشحين أيضا لنيل هذه الجائزة الكولومبية الفرنسية إنغريد بيتانكور التي تحتجزها القوات المسلحة الثورية الماركسية رهينة في كولومبيا منذ عامين، والحاكم السابق لولاية إيلينوي جورج راين الذي خفف جميع عقوبات الإعدام الصادرة في ولايته إلى عقوبات بالسجن.

وعلمت الجزيرة نت أن من بين الأسماء التي انضمت إلى قائمة المرشحين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير رغم فشلهما في العثور على أسلحة محظورة في العراق، ويرى مراقبون أن فرص الرجلين في الفوز بالجائزة تكاد تكون معدومة.

كما أن لجنة نوبل التي تضم خمسة أعضاء مستقلين ينتخبهم البرلمان النرويجي انتقدت مرارا السياسة الخارجية التي تنتهجها الإدارة الأميركية الحالية، إضافة إلى ذلك فإن اللجنة ما زالت تتذكر ندمها لمنح جائزة نوبل للسلام لشمعون بيريز عام 1994، حيث أبدى عدد كبير من أعضاء لجنة نوبل علنا عن أسفهم، وعبروا عن رغبتهم في سحبها منه إذا كان ذلك ممكنا.

وأكد مصدر مطلع للجزيرة نت أن اللائحة بعد الاختيار ضمت المنشق الكوبي أوزفالدو بايا ومجموعة الضغط لمكافحة مرض الإيدز ورئيسها زكي إشمت. كما تم ترشيح بعض الشخصيات والمنظمات الضاغطة للحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل، إضافة إلى ترشيح دول الاتحاد الأوروبي كنموذج للوحدة وهو على أعتاب ضم عشر دول مطلع مايو القادم.

وستعقد اللجنة اجتماعا آخر في 27 إبريل القادم لاختيار مرشحين أقل من اللائحة الحالية، وسيتم إعلان اسم المرشح الفائز في أوسلو في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

يذكر أن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر منح جائزة نوبل للسلام في العاشر من ديسمبر 2003، كما حصلت الناشطة الإيرانية لحقوق الإنسان شيرين عبادي على الجائزة وهي أول امرأة مسلمة تنالها، وتعد عبادي المرأة رقم 11 التي تفوز بالجائزة، والشخص المسلم الثالث الذي يفوز بها في تاريخ المسابقة منذ إنشائها عام 1901.
_______________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة

المزيد من جوائز
الأكثر قراءة