محكمة فرنسية تقرر الاثنين مصير بث المنار لأوروبا


من المقرر أن تصدر محكمة فرنسية بعد غد الاثنين قرارا يتعلق بمنع أو استئناف محطة المنار التلفزيونية بثها لأوروبا، على خلفية اتهامها بإثارة الأحقاد تحت شعار الدين.

وكان المجلس الأعلى الفرنسي للإذاعة والتلفزيون قد دعم المنار الشهر الماضي ورفض حظر بثها لأوروبا، رغم الاتهامات التي وجهت لها بمعاداة السامية بعد بثها لمسلسل الشتات الذي يصور مؤامرة صهيونية للسيطرة على العالم.

لكن بعد أسبوعين من هذا الدعم طلبت جهات فرنسية ومن ضمنها قيادات يهودية من المحكمة العليا إصدار قرار بحظر المنار بأوروبا بتهمة عدم التزامها بتعهدها "بالتوقف عن التحريض تحت شعار الدين" وذلك بعد اتهامها "الصهاينة" بمحاولة تصدير مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" إلى الدول العربية.

من جانبها قالت إدارة محطة تلفزيون المنار إن المحاولات الفرنسية لحظر بثها في أوروبا تتعارض مع مبادئ الحرية، مؤكدة أنها لم تخل بوعدها بالتزام التغطية الصحفية دون أي انحياز.

يذكر أن رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران توعد قبل نحو اسبوع باتخاذ إجراءات صارمة ضد المنار، مؤكدا أنه سيسعى للحصول على سلطات جديدة أكثر صرامة من البرلمان لإيقاف المحطات الإعلامية التي اتهمها بالتحريض على الكراهية أو التعليقات العنصرية.

وتعتبر المنار الناطق الرسمي باسم جماعة حزب الله الذي كان له الدور الأكبر في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان والذي دام نحو 22 عاما، وقد صنفت الولايات المتحدة الحزب على أنه جماعة إرهابية لكن فرنسا لم تعتبره كذلك.

وتحظى قناة المنار بشعبية واسعة بين مسلمي فرنسا البالغ عددهم نحو خمسة ملايين معظمهم ينحدرون من أصول شمال أفريقية، وقد أعربت باريس عن قلقها من التأثير الإسلامي المتزايد بين الشباب المسلم بفرنسا.

المصدر : الجزيرة + رويترز