مور يعتزم إنتاج فهرنهايت ثان

مور حصل على أوسكار أفضل فيلم وثائقي عام 2002 (رويترز)
 
يعتزم المخرج الأميركي مايكل مور إنتاج جزء ثان لفيلمه المثير للجدل "فهرنهايت 11/9" (Fahrenheit 911) الذي ينتقد فيه إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش.
 
وقالت متحدثة باسم شركة توزيع أفلام مور إن الفيلم الجديد سيطرح في دور العرض أثناء الحملة الانتخابية المقبلة. وسيتناول الجزء الثاني من الفيلم بعض الموضوعات التي تناولها مور في فيلمه السابق الذي كان يهدف إلى ألا تكون نتيجة انتخابات الرئاسة الأميركية لصالح بوش.
 
وقال مور في حديث لمجلة ديلي فرايتي إنه اتفق مع هارفي واينستين أحد مؤسسي شركة ميراماكس للإنتاج على المباشرة فورا بالجزء الثاني من الفيلم.
 
وأوضح مور أنه يطمح إلى تثقيف الأميركيين الذين صوتوا بنسبة 51% لصالح بوش مقابل 48% لصالح الديمقراطي جون كيري, رغم تحذيره من مغبة إعادة انتخاب بوش لولاية ثانية.
 
وأضاف أن 51% من الأميركيين كانوا يفتقرون إلى المعلومات, "وأنا أريد تثقيفهم وإطلاعهم". وقال "إننا نعمل في مجال الإعلام وعلينا أن نطلعهم على المعلومات. ويتهم فهرنهايت 11/9 الرئيس بوش بأنه كذب بشأن الدوافع
الحقيقية لشن الحرب على العراق، وبأنه أخطأ في اختيار العدو بمهاجمته صدام حسين.
 
المغامرة بالأوسكار
فيلم فهرنهايت أكسب مور السعفة الذهبية في كان (الفرنسية) 
ولعل أكثر الخطوات مجازفة التي اتخذها مايكل مور عشية الانتخابات الرئاسية الأميركية هي عرض فيلم فهرنهايت 11/9على شبكات تلفزيونية أميركية خاصة, ما اعتبر تضحية من جانب مور بجائزة الأوسكار التي قد يحصل عليها في مارس/آذار المقبل, حيث أن أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأميركية تشترط ألا يكون الفيلم المرشح لنيل الأوسكار قد عرض على أي شاشة تلفزيونية.
 
ويرى النقاد أن مور لجأ إلى هذا الخيار بعد أن لاحظ تقارب النسب بين بوش ومنافسه الديمقراطي. وعرض الفيلم على شبكة Dish Network التلفزيونية الفضائية الخاصة التي يقدر عدد مشتركيها بحوالي عشرة ملايين وعلى شبكة Cinema Now التي تعرض شريط الفيديو رهن الطلب عبر الإنترنت وتمد حوالي 30 مليون منزل أميركي.
 
وسهل مور على المشاهدين مقابل 9.95 دولارات مشاهدة الفيلم الحائز على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي عام 2004 وتجاوزت عائداته 119 مليون دولار منذ بدء عرضه في الصالات الأميركية في يوليو/تموز الماضي.
 
وحصل الفيلم على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي في فرنسا ولقي نجاحا كبيرا في العالم بما في ذلك في الولايات المتحدة.
 
وينكب مور حاليا على فيلم وثائقي آخر يتطرق لأسباب الخلل في عمل نظام التغطية الصحية للمواطن الأميركي.


المصدر : وكالات