ألعاب الفيديو والكتب المستعملة تهدد دور النشر

معرض كتاب عربي في فرانكفورت
رغم أن القراء يقبلون على الروايات المثيرة والكتب الخاصة بالحرب على العراق، وهي الأكثر بيعا، فإن تجارة الكتب تواجه عواصف ازدهار ألعاب الفيديو والكتب المستعملة المبيعة عبر شبكات الكمبيوتر.
 
وعشية معرض فرانكفورت للكتاب، أكبر حدث سنوي في العالم، قال أصحاب دور النشر إن هذه التوجهات فضلا عن الوضع الاقتصادي العالمي المتهالك من شأنها أن تضر بهذه الصناعة.
 
وقال رئيس المحللين في شركة أميركية للبحث تدعى "إبسوس بوك ترندز" إنه ينبغي على الناشرين والبائعين بالتجزئة أن يدققوا النظر في التسعير والخصومات ليتمكنوا من منافسة تنامي قطاع الكتب المستعملة وانحسار هوامش الكتب ذات الغطاء السميك.
 
وهذا العام سيبرز المعرض الأدب العربي بهدف بناء الجسور على خلفية أحداث سبتمبر/ أيلول وما نجم عنها من صراع.
 
وكان للفكرة صداها هذا العام حيث تم ترشيح المشارك على أحمد سعيد، الشاعر السوري المعروف بـ "أدونيس"، كفائز محتمل لجائزة نوبل عن الأدب يوم الخميس.
 
انخفاض الأسعار
رغم أن المعرض يشكل مركزا تجاريا لبيع وشراء حقوق الكتب فإن الموضوع الرئيس الذي قد يطغى على المداولات هو انخفاض أسعار الكتب.
 
فأسعار الكتب جميعها انخفضت بـ 50 سنتا هذا العام مقارنة بالأسبوع نفسه من عام 2003 وذلك بسبب انخفاض أسعار كتب السير الذاتية للمشاهير ونجوم البوب والكوميديا.
 
ومتاجر الكتب سواء المتعددة الفروع أو الصغيرة منها تميل لتوسيع اختياراتها فضلا عن الموظفين ذوي الخبرة في محاولة منها لمنافسة المتاجر المعروفة مثل (وول مارت أند تسكو)، ويأمل الناشرون أيضا ابتكار مناورات دعائية و ترويج عبر التلفاز عل ذلك يجدي نفعا.
 
وفي بريطانيا على سبيل المثال عرضت دار النشر بنجوين سلسلة "غريت أيديز" 20 كتابا لمفكرين معروفين عالميا بقيمة 3.99 جنيه إسترليني لكل نسخة وتأمل أن تطرح مليون نسخة تحت الطبع بحلول نهاية العام.
 
وقال نكولاس كلي الذي تقاعد الأسبوع الماضي بعد 20 عاما من رئاسة تحرير مجلة بوك سلر إن الوقت الراهن مناسب لاقتناء الكتب بسبب انتشار المكتبات ومادم هناك منافس تبقى الأسعار دائما منخفضة.
 
وتفيد التقارير أن 40% من الأوروبيين الكبار لم يقرؤوا كتابا لأكثر من عام.
  
المصدر : رويترز