السوريون يعالجون الإغراق في الاستهلاك بالمسرحيات


يدور العرض السوري لفرقة المسرح الجوال في إطار مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بعنوان (آه الأيام الحلوة) والمقتبس من مسرحية للكاتب الأميركي صامويل بكيت، حول التغيرات التي طرأت على الحياة والإغراق الاستهلاك.

وتعتمد المسرحية بشكل أساسي على السينوغرافيا وتغير نبرات صوت الممثلين بين مشهد وآخر، حيث تبقى الحركة محصورة في إطار مرتفع يشبه تلة أو مغارة في حين تحافظ السماء على اللون الأحمر طوال الوقت في إشارة إلى الجحيم الذي يعيشه البشر.

وتثير المخرجة مها الصالح التي تقوم أيضا ببطولة العرض الإحساس بالاختناق من خلال وضع ستارة بيضاء بشكل مائل تظهر كالسماء لتشكل مع خشبة المسرح رمزا لفك هائل يهدد بابتلاع البطلة وداد وزوجها وجدي.

وتأتي النهاية نسبيا تحمل حالة من التمرد سرعان ما تفشل عندما يحاول الزوج الوقوف دون جدوى رغم استناده إلى التلة المرتفعة.

ويشترك عرض بحريني بعنوان (يوم نموذجي) لفرقة الصواري من إخراج إبراهيم خلفان مقتبس هو الآخر من عمل للكاتب الإيطالي الراحل ألبرتو مورافيا مع العرض السوري في معالجة الموضوع نفسه إلا أن هناك اختلافا في طريقة الأداء.

يذكر أنه يشارك في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي الذي افتتح في الأول من سبتمبر/ أيلول الحالي والذي ستعلن أسماء الفرق الفائزة فيه في حفل ختامي يقام في 11 من الشهر نفسه 44 دولة يمثلها رسميا 61 عرضا تعرض جماهيريا في أكثر من 18 قاعة مسرحية مغطاة ومكشوفة في العاصمة المصرية.

المصدر : الفرنسية

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة