مثقفون عرب: الغيطاني رمز لثقافة الممانعة والمقاومة

-جمال الغيطاني - روائي وكاتب


undefinedأصدر ثلاثون من كبار المثقفين العرب في باريس وعدة دول عربية أخرى بيانا تضامنيا مع الكاتب والروائي المصري جمال الغيطاني نددوا فيه بما أسموه حملة الترهيب المتنكرة بقضية أدبية مزعومة وهي اتهامه بكتابة رواية "زبيبة والملك" للرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وفي البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه أكد هؤلاء المثقفون -وبينهم دبلوماسيون سابقون وأساتذة جامعيون وصحفيون وشعراء وكتاب- أن الحملة واضحة الأهداف مما يدل على أدلجتها لقضية إقصاء الآخر العربي المدافع عن موروثه وثقافته والمحاسب على مواقفه السياسية التي تخدم أهدافه القومية وذلك عندما نصب أصحابها أنفسهم قضاة في الأدب والأخلاق.

وجاء في البيان "إن هذه الحملة تتزامن مع الشكوى الأميركية من ثقافة الممانعة العربية والشكوى الإسرائيلية الدائمة من ثقافة المقاومة".

وأضاف "حتى لا نسمح للأميركيين والإسرائيليين بفرض مدونة سلوك ثقافي على نخبنا وحتى لا نسمح لأية جهة باحتلال رؤوسنا بعد احتلال أراضينا نعبر عن تضامننا بقوة مع الغيطاني ونعرب عن استعدادنا التام لمساندته في قضية القدح والذم التي رفعها ضد المتحاملين عليه أمام القضاء المصري".

ووقع على البيان كل من الكاتب والصحفي فيصل جلول والشاعر صلاح ستيتية والشاعر الموريتاني بدي ولد أبنو والصحفي سامي كليب وفايز ملص وأسامة خليل والمؤلف الموسيقي باتريك لاما ورئيس المنتدى الثقافي اللبناني نبيل أبو شقرا وغسان عبد الخالق ومحمود العزب والناقد صبحي حديدي ونور الدين بو زيان وسيف الرحبي بالإضافة إلى الدبلوماسية السابقة هالة بابكر النور وآخرين.

يذكر أن الكاتبة ووزيرة الثقافة السورية السابقة نجاح العطار أصدرت هي أيضا بيانا تستنكر فيه ما تعرض له الغيطاني معلنة تضامنها "مع الكلمة الحرة والصوت الحر في زمن بيعت فيه الضمائر".

وكان الروائي جمال الغيطاني قد تحدث في لقاء مع الجزيرة عن الهجمة التي نالت منه واعتبرها ظاهرة يتعرض لها مثقفون أخذوا موقفا ضد الحرب على العراق من قبل وأثناء الحرب، كما هو الحال بالنسبة لبعض المثقفين في أوروبا الذين مازالوا يتعرضون لها حتى الآن.

ونفى في حواره أن تكون الرواية -التي قال موقع الإمبراطور إنه ألفها للرئيس العراقي السابق صدام حسين- من إنتاجه، موضحا أن رداءة الأسلوب واللغة والتناول لا تخفى على القارئ الذي يعرف كتاباته وأسلوبه.

المصدر : الجزيرة

المزيد من أدب ولغة
الأكثر قراءة