مؤتمر في عمان بشأن سبل إعادة الآثار العراقية

بدأت في عمان الاثنين أعمال المؤتمر الإقليمي الذي تنظمه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ودائرة الآثار العامة الأردنية للبحث بشأن سبل إعادة الآثار العراقية التي نهبت وتقصي حجم الأضرار التي لحقت بها.

وسيعمل خبراء آثار من مصر والعراق وسوريا ولبنان إضافة إلى الأردن على مدى ثلاثة أيام على دراسة سيناريوهات معالجة الكارثة التي تعرضت لها المتاحف والآثار العراقية، ودور المؤسسات والمنظمات الثقافية الإسلامية في هذه المهمة. كما سيعمل الخبراء على وضع آلية عمل لوقف نهب المواقع الأثرية وإعادة ما تمت سرقته من المتاحف والمواقع الأثرية العراقية.

وقال مدير عام هيئة الآثار والمتاحف العراقية جابر خليل الذي يشارك في المؤتمر إن حجم أعمال النهب التي شملت المواقع الأثرية العراقية ضخم ويقدر بآلاف القطع الأثرية حيث أكد أن الإحصاء الدقيق لهذه الخسائر يتطلب شهورا بسبب صعوبة ظروف العمل وانعدام الأمن في العراق. وأشار إلى أن الحجم الأكبر من الخسائر يتركز في متحفي بغداد والموصل إذ سجلت عمليات النهب الأكبر للتحف الأثرية.

من جانبه, قال مدير عام دائرة الآثار الأردنية فواز الخريشا في افتتاح أعمال المؤتمر إن "الأردن كان أول المبادرين لعقد اللقاء من أجل وضع التقديرات الأولية للأضرار التي لحقت بالمتاحف والآثار العراقية واستعراض الإجراءات التي تتخذها الدول المجاورة للعراق لإفشال محاولات تهريب تلك الآثار".

وكان الخريشا ذكر خلال مؤتمر صحافي لفريق من خبراء منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) كانوا في مهمة لتقويم الخسائر في الآثار العراقية في بغداد, إن دائرة الآثار الأردنية صادرت حتى الآن 163 قطعة أثرية عراقية أثناء محاولة تهريبها.

المصدر : الفرنسية