سعودية تسعى لإخراج أول فيلم في بلادها

قالت مخرجة من المملكة العربية السعودية إنها تدرس أكثر من فكرة تصلح لتقديم فيلم روائي طويل بعدما أنجزت فيلمها الروائي القصير "من" يعالج غياب هوية المرأة.

وأضافت هيفاء المنصور التي شاركت في المؤتمر الإقليمي الأول للعاملين في صناعة السينما العربية الذي عقد الأسبوع الماضي بالقاهرة أيضا، أن حلما كهذا يبدو صعبا ويتطلب كثيرا من الصبر ولكنه ليس مستحيلا.

وقالت المنصور إن "الإخراج التلفزيوني السعودي له محترفوه ولكن السينما الخليجية عموما غائبة عن الساحة ورغم وجود محاولات رائعة لأفلام وسهرات قصيرة فإنها تظل متفرقة ومحدودة ولهذا أسعى للتعاون مع مخرجين متميزين بهدف الاستفادة من تجاربهم".

وتابعت "أتصور أن تكون السينما السعودية بعد انطلاقها لونا وتيارا مميزا ومختلفا وهذا هو أحد دوافعي للاتجاه للإخراج السينمائي، فأنا مؤمنة بأن للسينما دورا شديد الأهمية في الارتقاء بالمجتمعات" مضيفة أن العالم العربي غني بالمخرجين الكبار وعلى رأسهم يوسف شاهين.

ودرست هيفاء المنصور الأدب الإنجليزي المقارن بالجامعة الأميركية بالقاهرة كما درست إدارة الأعمال في جامعة هال البريطانية, إضافة إلى أنها مهتمة بورش العمل السينمائية وحضور المؤتمرات السينمائية.

وقالت المنصور إن "هناك مصطلحات يدور حولها الجدل مثل سينما المرأة وكتابة المرأة.. وعن نفسي لا يعنيني المسمى قدر الاهتمام بالعمل الإبداعي نفسه وما يحمله من قيمة إبداعية وقد أثبتت المرأة جدارتها في كثير من المجالات، ورغم قلة عدد المخرجات العربيات فإن إنجازهن شديد التميز" إذ أبدت إعجابها بأفلام مخرجات عربيات مثل التونسية مفيدة تلاتلي والمصرية إنعام محمد علي وجيل المخرجات الشابات في العالم العربي.

وعن الإنتاج السينمائي المشترك الذي لجأ إليه بعض مخرجي مصر والمغرب العربي قالت إن التمويل المادي أكبر عائق يواجه المخرجين العرب والإنتاج المشترك أحد الحلول بشرط أن تتاح للمخرج حريته في التعبير عن رسالة الفيلم بلا تدخل من الجهة المشاركة في التمويل, حسب رأيها.

المصدر : رويترز