رواية فرنسية تشرح للأطفال أبعاد الأزمة العراقية


يحاول روائي فرنسي شرح الأزمة العراقية لأطفال المدارس من خلال سيرة شابين مغامرين يصورهما بطلين يعملان على تفادي شن حرب على العراق. ويستخدم مارسيل بينو قصته "ذعر في بغداد" كأداة لتوصيل موقفه الموالي للسلام, ويقول إن الرواية تمكنه من مناقشة تاريخ العراق وحركات المعارضة فيه وآراء بعض الشخصيات الدولية الرئيسية.

وقال بينو الذي يوجه كتابه لمن تتراوح أعمارهم بين تسع و13 سنة إن هدفه هو حمل الكبار والصغار على إبداء رد فعل على الأخبار وتمكينهم من فهم شيء عن الصراع. وهذه الرواية هي الأحدث ضمن سلسلة مطبوعات تحمل اسم "المتمردون الصغار" تحاول شرح الصراعات المعقدة في العالم لأطفال المدارس.

وتضم السلسلة كتابا عن إيرلندا الشمالية وآخر عن السكان الأصليين في المكسيك. والشخصيتان الرئيسيتان في "ذعر في بغداد" هما ديفد 15 عاما ولوريان 16 عاما ويتمكنان من منع نشوب حرب في العراق بالفرار من منزلهما ومن السفارة الفرنسية في بغداد والاختباء وسط آثار بابلية، ما يثير فزع المجتمع الدولي ويجبر الولايات المتحدة على التعهد بعدم مهاجمة العراق حتى يتم العثور عليهما. ولا يعثر على أي أثر للاثنين اللذين فرا عبر الحدود فتضطر واشنطن لوقف الحرب وينقذ العراق.

وقال المؤلف "أحاول أن أظهر أن في الحرب هناك أناسا يحاولون أن يحيوا حياتهم لكن العراقيين ليسوا إيجابيين بنسبة 100% كذلك… لم ألغ فكرة الدكتاتورية أو أسلحة الدمار الشامل".

وعلى أرض الواقع تتواصل الاستعدادات للحرب بحشد عشرات الألوف من الجنود أغلبهم من الأميركيين في الخليج وعلى الصعيد الدبلوماسي طرحت فرنسا وألمانيا وروسيا بديلا لخطط الحرب الأميركية. ويبقى الزعماء السياسيون الدوليون في رواية بينو دون أسماء ودون تعريف رغم ذكرهم في الرواية. وقال بينو إن ذلك يعطيه فرصة أكبر لمزج الواقع بالخيال.

المصدر : رويترز

المزيد من أدب ولغة
الأكثر قراءة