تزايد الإقبال على دراسة اللغة العربية بأميركا

تصميم فني يرمز إلى الترجمة في اللغة العربية


أظهرت دراسة ميدانية أجريت في الولايات المتحدة أن عدد طلاب الجامعات الأميركية الذين يدرسون اللغة العربية ارتفع بشكل حاد بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وأن عدد الأميركيين الذين يدرسون لغات أجنبية عموما صار أكبر من أي وقت مضى.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها جمعية اللغات الحديثة ومقرها نيويورك أن عدد المقيدين في دورات تعليم اللغة العربية ارتفع بنسبة 92.5% بالجامعات والكليات الأميركية من العام 1998 إلى العام 2002.

وقالت المديرة التنفيذية للجمعية روزماري فيل إن الأرقام بين 2001
و2002 تعبر عن اهتمام أكبر بالدول العربية والإسلامية بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول وإعلان واشنطن الحرب على ما تسميه الإرهاب. وأضافت "هناك زيادة بالنسبة للغات أخرى كثيرة لكن الزيادة بالنسبة للغة العربية أكبر".

ويعزو أساتذة الجامعة -حسب فيل- السبب في تزايد دارسي اللغات إلى محاولة دراسة الدين الذي يرتبط بها.

وقالت الجمعية إن إجمالي عدد الطلاب المقيدين في دورات تعلم اللغات الأجنبية زاد بنسبة 17.9% إلى 1407440 طالبا عام 2002 من 1193830 طالبا عام 1998. وهذا العدد هو أكبر عدد يسجل منذ أجرت الجمعية أولى دراساتها الإحصائية عام 1958.

وتلقى اللغة الإسبانية من بين اللغات الأجنبية أوسع إقبال على تعلمها في الولايات المتحدة منذ العام 1970. وفي العام 2002 بلغت نسبة المقيدين لتعلم اللغة الإسبانية 53% من العدد الإجمالي للمقيدين لتعلم اللغات الأجنبية. واحتلت الفرنسية والألمانية المركزين التاليين من حيث الإقبال.

المصدر : رويترز