تعاون مصري بريطاني لإقامة مركز بحري للتراث

آثار مصرية غارقة في البحر الأحمر

قال مسؤول مصري أمس إنه قد تقررت إقامة مركز لتراث منطقة البحر الأحمر جنوبي شرقي مصر بالتعاون مع جامعة بريطانية.

وأضاف محمد أمين رئيس مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر أنه تم تخصيص مبنى مساحته 300 متر مربع بمدينة القصير التي تقع على بعد 684 كيلومترا جنوبي شرقي القاهرة لإقامة مركز التراث الذي ستموله جامعة ساوث هامبتون البريطانية وجمعية المحافظة على التراث بمدينة القصير لكنه لم يذكر تكلفة المشروع.

وقال إن المركز سيضم نماذج للآثار وأعمال الحفريات التي تتم حاليا بمدينة القصير القديمة ومينائها الذي يطلق عليه الميناء الأبيض بالتعاون بين الجامعة البريطانية والمجلس الأعلى للآثار في مصر، وتعود أهمية هذا الميناء إلى أنه كان يشكل حلقة مهمة في حركة التجارة بين شاطئي البحر الأحمر.

وكانت بعثة مصرية بريطانية مشتركة قد عثرت في ميناء القصير الذي يعود إلى العصرين البطلمي والروماني على آثار بطلمية ورومانية وإسلامية ومملوكية، وضمت الآثار المكتشفة مبنى مملوكيا وقاربا نيليا وعددا كبيرا من الأواني الفخارية المختلفة إضافة إلى عدد كبير من جرار الماء كانت تحملها السفن عبر البحر, كما عثر على بعض الأواني الخزفية التي يعتقد أنها أحضرت من الهند والصين.

وقال أمين إن المركز سيضم قسما تاريخيا مصورا لشرح تاريخ القصير بعدة لغات, موضحا أن تنفيذ المشروع سيبدأ بنهاية يناير/ كانون الثاني وأنه من المنتظر الانتهاء منه خلال عام حيث سيضاف إلى قائمة المزارات السياحية الثقافية بمنطقة البحر الأحمر.

المصدر : رويترز