مناقشة الحرب على العراق في منتدى عالمي بالبرازيل

مؤيدون للفلسطينيين خلال انعقاد المنتدى الاجتماعي الثاني بمدينة بورتو أليغري البرازيلية العام الماضي
يتوقع أن يكون خطر اندلاع حرب على العراق الموضوع الساخن في المنتدى الاجتماعي العالمي الثالث في بورتو أليغري بالبرازيل الذي يعتبر الملتقى الكبير لمعارضي الليبرالية الجديدة والهيمنة الأميركية.
وفي هذا الصدد صرح أحد أبرز منظمي المنتدى أن الحرب في العراق ستكون في صلب واحد من النقاشات الأربعة الكبرى في المنتدى الذي سيستضيف من 23 إلى 28 يناير/ كانون الثاني الجاري عددا كبيرا من الهيئات والمنظمات السلمية.

وستعقد هذه المناقشات تحت عنوان "في مواجهة حروب القرن الحادي والعشرين: كيف يبنى السلام؟"، صباح 27 من الشهر الجاري والذي اختير كموعد إستراتيجي حيث يصادف اليوم الذي سيسلم فيه خبراء الأمم المتحدة في نزع الأسلحة تقريرهم بشأن مهمة التفتيش في العراق، كما أوضح المنظم كانديدو غريبوفسكي.

وبعد هذه المناقشة سيلقي الخبير اللغوي والناشط السياسي الأميركي نعوم شومسكي محاضرته التي تعد من أبرز المحاضرات العشرين المرتقب إلقاؤها خلال المنتدى وأكثرها تشويقا، علما بأنه انتقد العام الماضي بحدة التصعيد الأميركي بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

أما المناقشات الثلاث الأخرى المثيرة للجدل والمنظمة خلال المنتدى فستحمل عناوين "أي نمط من العولمة وكيف يجب حكم العالم؟" و"أمام الأزمة المالية العالمية الكبرى، أي بدائل لمحاربتها؟" و"توترات وخلافات في الحركات الاجتماعية والأحزاب السياسية: كيف يمكن بناء الديمقراطية الفعالة؟"، فضلا عن مائة ندوة تتمحور حول خمسة مواضيع هي: "التنمية المستدامة والديمقراطية" و"المبادئ والقيم، حقوق الإنسان، التنوع والمساواة"، و"وسائل الإعلام، الثقافات وبدائل الاحتكار والهيمنة الثقافية" و"السلطة السياسية، المجتمع المدني والديمقراطية"، و"النظام الديمقراطي العالمي في مواجهة العسكرة وفي السعي إلى السلام".

وأكد عضو المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي الدولي بينوا بيرجيه أن الذين يرغبون في المشاركة فيه يذهبون إليه سعيا وراء بدائل ليس ضد العولمة بل من أجل عولمة أخرى تضع الإنسان في صلب اهتماماته.

وينتظر هذه السنة قدوم حوالي مائة ألف شخص من 157 بلدا (مقابل أكثر من 55 ألفا من 130 بلدا في العام 2002)، ويتوقع أن تكون دول أوروبا الشرقية وأفريقيا ممثلة بشكل أفضل، أما الوفد الأميركي فسيكون الأكبر مع 1800 مشارك في حين كان الفرنسيون والإيطاليون العام الماضي الأكثر عددا.

المصدر : الفرنسية