اختتام مهرجان بابل بأسطورة تجسد صراع الخير والشر

مشهد من افتتاح مهرجان بابل السنوي لهذا العام

اختتمت في مدينة بابل جنوبي العاصمة العراقية بغداد مساء الثلاثاء أعمال المهرجان السنوي الذي يحمل اسم هذه المدينة الأثرية.

وشارك في المهرجان الذي استمر 10 أيام فرق من أوروبا الشرقية والصين وأربع دول عربية هي الأردن ولبنان والجزائر والمغرب.

وكان ختام المهرجان عمل فني رمزي، يتضمن معاني سياسية واضحة، ينتصر فيه حب الوطن على قوى الظلام ويرمز هذان المعنيان حسب المنظمين إلى شعب العراق والإدارة الأميركية.

ويصور العرض الموسيقي الراقص المستوحى من أسطورة سومرية عصفور الظلام "زو" الذي يتحرر كل مائة عام من القوقعة الحجرية التي سجن داخلها لينشر الشر في الأرض.

وتقول الأسطورة إن زو يختار ابنة الملك ليستعبدها إلا أنه يقتل أخيرا على يد ابن الكاهن الأكبر المغرم بالأميرة. وفي الطريق, يتمكن منقذها من القضاء على "الخونة الذين باعوا أنفسهم لقوى الشر".

وفي نهاية العرض الختامي قامت فتاة تبلغ من العمر 12 عاما ارتدت زي حزب البعث بإلقاء قصيدة تضمنت ثلاث رسائل تسأل في أحدها الرئيس الأميركي جورج بوش "لماذا يواصل قتل الأطفال العراقيين" وتدعو في الثانية مجلس الأمن إلى "الدفاع عن حقوق الشعوب ضد الغاصب" وتعبر في الثالثة عن حبها للرئيس صدام حسين.

وأشاد وزير الثقافة العراقي حماد يوسف حمادي الذي ترأس الحفل الختامي بالفرق الأجنبية التي تحدت الحصار وشاركت في المهرجان. كما أشاد بموقف رئيس فريق المفتشين هانز بليكس الذي "أثبت أنه ليس موظفا في وزارة الخارجية الأميركية".

ويقام المهرجان على بعد كيلومترين من المدينة السومرية الأثرية بابل التي تقع على مسافة مائة كلم من بغداد، وقد أسسها نبوخذ نصر قبل 2500 عام. ويطل على المدينة قصر رئاسي محاط بحدائق معلقة مماثلة للحدائق التي شكلت في الماضي إحدى عجائب العالم السبع.

المصدر : الفرنسية