الولايات المتحدة تعيد لمصر قطعة أثرية فرعونية

تصل إلى القاهرة السبت القادم قطعة أثرية فرعونية تعود إلى عهد سيتي الأول من الأسرة 19 كانت هربت من مصر في أواخر الأربعينات إلى الولايات المتحدة. وتمثل اللوحة رأس إله مصري قديم حفر على جدار المعبد الذي يقع خلف تمثالي الفرعون سيتي الأول.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار جاب الله علي جاب الله أن عالم مصريات هولندي كشف أمر هذه اللوحة الحجرية المنقوشة بالحفر الغائر، واستطاع أن يثبت أنها اللوحة نفسها التي اختفت من معبد سيتي الأول في العاصمة المصرية القديمة "ممفيس" (10 كلم جنوبي القاهرة).

وأضاف أن متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك قرر إعادة اللوحة عندما تأكد القائمون عليه أنها وصلت إلى الولايات المتحدة بطريقة غير مشروعة, وقاموا بتسليمها للقنصل المصري محمود علام الذي سيرافق اللوحة في رحلة عودتها إلى موطنها الأصلي.

وكان عالم المصريات الهولندي يعقوب فان ديك المتخصص في آثار "ممفيس" الذي كشف اللوحة، قد ذكر في أبريل/ نيسان الماضي أنه شاهد اللوحة أثناء دراسته لمعبد سيتي الأول المزين بأعمال الحفر الغائر في "ممفيس".

وقد استند العالم الهولندي إلى دراسات نشرت عام 1988 كانت قدمت في مؤتمر عقد في باريس سنة 1986. وقد تضمنت الدراسات المنشورة صورة فوتغرافية لآثار معبد سيتي الأول صورت بعد عام 1948 وهو تاريخ عثور مصلحة الآثار المصرية عليها.

المصدر : الفرنسية