قرار نظر الدعوى على السعداوي نهاية الشهر

نوال السعداوي
قالت محكمة بالقاهرة اليوم الاثنين إنها ستصدر حكمها قبل نهاية الشهر الجاري بشأن قبول دعوى تفريق الكاتبة نوال السعداوي عن زوجها على أساس ارتدادها عن الإسلام. جاء ذلك بعد أن نجح رافع الدعوى المحامي نبيه الوحش في إحضار الصحفيين اللذين أجريا مقابلة صحفية معها انتقدت فيها بعض أحكام الشريعة وقدما للمحكمة في جلسة اليوم شريط تسجيل للمقابلة.

وأوضحت المحكمة أنها ستقرر يوم 30 يوليو/ تموز ما إذا كانت ستقبل الدعوى التي رفعها الوحش الذي يقول إن السعداوي ارتدت من واقع تصريحاتها في مقابلة صحفية أجريت معها في وقت سابق من العام وانتقدت فيها مناسك الحج وأحكام الميراث في الشريعة. وتقول السعداوي إنه أسيء عرض تصريحاتها في المقابلة.

وقالت السعداوي لرويترز "أنا متفائلة لأن القضية مرفوعة على أساس غير قانوني". وقال ممثل الدفاع للمحكمة إنه يجب رفض الدعوى القائمة على أساس قانون الحسبة.


رافع الدعوى:
أنا أريد منها أن تقول إنها لم تكن تقصد

وكان الوحش وهو أحد المحامين المدافعين عن رئيس تحرير جريدة "النبأ" طالب في مستندات دعوى "الحسبة" بتقرير عدم دستورية قانون الحسبة الذي يقصر رفع مثل هذه الدعاوى على النيابة العامة.

واستصدرت الحكومة قانون الحسبة بعد أن قررت محكمة التفريق بين نصر أبو زيد الأستاذ بالجامعة وبين زوجته عام 1996 في قضية مماثلة مما دفعهما إلى مغادرة البلاد إلى هولندا.

وتشتهر السعداوي بكتاباتها المثيرة للجدل التي تنتقد فيها أوضاع المرأة في العالم العربي. وقال شريف حتاتة زوج السعداوي في حوار هاتفي إنه يشعر بتفاؤل يشوبه الحذر. وأضاف أن القضية لا أساس لها لأن النائب العام وحده صاحب الحق في رفع دعوى الحسبة.

وقال "يجب إلغاء نظام الحسبة.. التفريق بين زوج وزوجته بعد 37 سنة زواج لا يستقيم مع العدالة". وقال الوحش من جانبه إنه يفضل عدم المضي قدما في القضية إذا أعلنت السعداوي تراجعها عن تصريحاتها السابقة. وأضاف "أنا أريد منها أن تقول إنها لم تكن تقصد".

المصدر : رويترز