لبنان واثق من عقد قمة الفرنكفونية في بيروت

الرئيس اللبناني مع الرئيس الفرنسي أثناء زيارته الأخيرة لباريس (أرشيف)
أعرب الرئيس اللبناني إميل لحود عن ثقته في عقد القمة التاسعة للفرنكفونية في بيروت في خريف عام 2002 لتؤكد "دور لبنان في نشر قيم العدالة والديمقراطية والسلام" كما قال. وتأجلت القمة التاسعة للفرنكفونية التي كان يفترض أن تعقد من 26 إلى 28 أكتوبر/ تشرين الأول في بيروت، لسنة واحدة إثر هجمات الشهر الماضي على نيويورك وواشنطن.

وفي رسالة بعث بها الرئيس لحود إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك شكر الرئيس اللبناني نظيره الفرنسي على التصميم الذي أبداه من أجل نجاح القمة الفرنكفونية التي ستعقد في بيروت في خريف العام المقبل.

وأعرب لحود عن "أسفه من أن تكون المشاورات التي قام بها الأمين العام للفرنكفونية بطرس غالي قد أفضت إلى تأجيل القمة"، رغم كون لبنان "اتخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل عقد القمة في أفضل الشروط الأمنية والعملية الممكنة".

من ناحية أخرى أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس عن ترحيبه بالجزائر إذا أرادت الانضمام إلى منظمة الفرنكفونية الدولية. وقال شيراك في مقابلة صحفية "إن الجزائر ليست عضوا في المنظمة الدولية الفرنكفونية.. هذا هو خيارها وأنا أحترمه بدافع روح التفاهم والمودة العميقة التي تميز العلاقات بين الجزائر وفرنسا".

وأضاف شيراك "أن الجزائر بلد كبير تستخدم فيها استخدام اللغة الفرنسية بصورة شائعة وجامعاتها تتعاون مع الوكالة الجامعية للفرنكفونية". وتابع "إن الأمور واضحة.. نرحب بانضمام الجزائر إلى الفرنكفونية عندما تريد ذلك، والمنظمة الدولية للفرنكفونية تعرف كيف ستكون مرنة وواقعية وإبداعية".

وبعد عدة سنوات استقبلت فيها الفرنكفونية "عدة دول من وسط وشرق أوروبا" اعتبر شيراك "أن عملية التوسيع بلغت حدها". وقال "علينا أن نحرص على أن لا نفقد الفاعلية على حساب التوسع، وعلينا أيضا أن نسهر على أن يبقى حجمنا مناسبا للوسائل المحدودة للمنظمة".

المصدر : الفرنسية