عبد الحليم حافظ.. ٤٤ عاما على وفاة مطرب الثورة والشعب

ظل صوت حليم معبرا عن الحالة الوطنية للشعب المصري فقدم أغنيات احتفالا بتحرير سيناء، منها "احلف بسماها وبترابها" و"البندقية اتكلمت"

عبد الحليم حافظ بدأ الغناء الوطني تزامنا مع ثورة يوليو/تموز 1952 (مواقع التواصل الاجتماعي)
عبد الحليم حافظ بدأ الغناء الوطني تزامنا مع ثورة يوليو/تموز 1952 (مواقع التواصل الاجتماعي)

يحيي محبو العندليب الأسمر اليوم الثلاثاء الذكرى الـ44 لوفاة مطرب الشعب عبد الحليم حافظ الذي رغم مرور عقود على وفاته فإنه يظل الفنان الوحيد المتربع على عرش الأغنية الثورية، مثل أغنياته "فدائي"، و"حكاية شعب"، و"يا حبايب بالسلامة"، و"إحنا الشعب"، وغيرها من الأغاني الثورية خلال رحلته.

عهد جديد

بدأ عبد الحليم حافظ الغناء الوطني تزامنا مع ثورة يوليو/تموز 1952، فكانت أول أغنية وطنية قدمت باسم الثورة من كلمات محمود عبد الحي ولحن عبد الحميد توفيق زكي، وبعد اختيار جمال عبد الناصر رئيسا للجمهورية في 1956 قدم حليم أول أغنية وطنية جمعته بالموسيقار محمد عبد الوهاب وهي "إحنا الشعب" التي حققت نجاحا كبيرا في حينها، واعتبر عبد الحليم حافظ المعبر عن صوت الشعب.

أعقب حليم تلك الأغنية بسلسلة من الأغنيات الوطنية، فغنى "الله يا بلدنا" بعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

ثلاثي مع بليغ والأبنودي

بعد ذلك، كوّن عبد الحليم حافظ ثلاثيا مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والموسيقار بليغ حمدي، فقدم أغنية "المسيح" لمدينة القدس، وتعاون مع الأبنودي والطويل في "ابنك يقولك يا بطل"، و"عدى النهار" التي تعتبر من أبرز أغنياته.

وظل عبد الحليم الملقب بـ"العندليب الأسمر" مطرب يوليو/تموز، فقدم "حكاية شعب" في احتفالية أضواء المدينة بمناسبة الاحتفال بوضع حجر الأساس للسد العالي.

استمر حليم في تقديم الأغاني الوطنية والثورية إلى جانب العاطفية، فغنى "الجزائر" في عام 1962 تحية منه لكفاح أهل الجزائر بعد نيل استقلالهم، وفي عيد ثورة يوليو/تموز قدم "مطالب شعب" التي عاد من خلالها للملحن كمال الطويل والشاعر أحمد شفيق كامل.

وظل صوت حليم معبرا عن الحالة الوطنية للشعب المصري، فقدم أغنيات احتفالا بتحرير سيناء، منها "احلف بسماها وبترابها"، و"البندقية اتكلمت".

نصر أكتوبر

"عاش اللي قال"، و"صباح الخير يا سيناء" من أبرز الأغنيات الوطنية التي قدمها عبد الحليم حافظ بين 1973 و1974 بعد نصر أكتوبر/تشرين الأول وتحرير سيناء، كما شارك في الأوبريتات الوطنية، فقدم مع عبد الوهاب "وطني الأكبر" عام 1960.

من يوليو/تموز إلى 25 يناير/كانون الثاني

في عيد الثورة في 1966 قدم حليم أغنية "صورة" من كلمات صلاح جاهين ولحن كمال الطويل، وهي الأغنية التي رددها الثوار في ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير/كانون الثاني.

وفي عام 1975 وقبل وفاته بعامين قدم حليم آخر أغنياته الوطنية "النجمة مالت على القمر"، و"المركبة عدّت" بعد إعادة افتتاح قناة السويس للملاحة العالمية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من موسيقى وغناء
الأكثر قراءة