الفضاء بعيون السينما.. إليك أفضل أفلام السفر خارج الأرض

فيلم المريخي حاز على 7 ترشيحات لجائزة الأوسكار منها "أفضل فيلم" و"أفضل نص" (مواقع التواصل)
فيلم المريخي حاز على 7 ترشيحات لجائزة الأوسكار منها "أفضل فيلم" و"أفضل نص" (مواقع التواصل)

الفضاء، ذلك المدى الكبير المحيط بالأرض، كان محل فضول الكثير من البشر على مرّ التاريخ، بداية من رجل الشارع العادي إلى العلماء المتخصصين. وعلى مرّ السنوات، أخذ الإنسان خطوات جدية من أجل استكشاف ما هو خارج كوكبنا الأزرق.

والسينما كالمعتاد تغازل كل ما يتعلق باهتمامات الإنسان، لذلك قدمت للمشاهدين عددا من الأفلام عن الفضاء، سواء عن قصص حقيقية لرحلات فضائية حدثت بالفعل، أو أخرى متخيلة ترينا ما هو أبعد من خيال بعضنا.

الوافد

فيلم "الوافد" (Arrival) من إخراج دينيس فيلنوف وبطولة آمي آدمز وجيرمي رينر وإنتاج عام 2016، قدم لنا قصة خيالية عن غزو فضائي للأرض، ولكن على عكس ما يحدث في قصص الاتصال بين الوافدين والبشر في المعتاد من حروب وصراعات، قدم لنا المخرج هذه المرة الوجه الآخر.

فضائيو فيلم الوافد لا يرغبون في الاستحواذ على كوكبنا وموارده، والقضاء على المخلوقات الأرضية، بل التواصل معهم، وإنقاذهم من خطر قادم، وذلك عن طريق الدكتورة لويس بانكس التي استطاعت استنتاج لغة تتيح لها ذلك.

تميز الفيلم بوجهة نظره المختلفة تجاه الفضائيين والآخر بشكل عام، وترشح لثماني جوائز أوسكار، بما فيها أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل تصوير، وحصل على جائزة واحدة هي أفضل تحرير للصوت.

جاذبية

فيلم "جاذبية" (Gravity) من إخراج ألفونسو كوارون وبطولة جورج كلوني وساندرا بولوك وإنتاج عام 2013.

تدور أحداثه في الفضاء خارج الأرض، حيث تقوم الطبيبة راين ستون بأول رحلة فضائية لها رفقة رائد الفضاء المخضرم مات كاوسكي، ولكن الرحلة لا تسير على ما يرام، ولا تضطر الطبيبة لمواجهة خطر الموت وحيدة في الفضاء فقط، بل أيضا مخاوفها القديمة وماضيها الذي يلاحقها حتى وهي على بعد آلاف الأميال من المنزل.

عُرض الفيلم أول مرة في مهرجان فنيسيا السينمائي، وحصل على إعجاب النقاد والمشاهدين، بسبب التصوير والمؤثرات البصرية المميزة للغاية وقت إنتاج الفيلم، وحصد كذلك 10 ترشيحات للأوسكار فاز منها بـ7 هي: أفضل مخرج وأفضل موسيقى تصويرية وأفضل تصوير وأفضل مؤثرات بصرية.

الرجل الأول

فيلم "الرجل الأول" (First Man) من إخراج داميان شازيل وبطولة ريان غوسلينغ وكلير فوي وإنتاج عام 2019.

يقدم الفيلم قصة رائد الفضاء نيل أرمسترونغ أول إنسان وضع قدمه على سطح القمر، ولكن لا يهتم فقط بتفاصيل عملية الصعود من الناحية التقنية، بل بالشخصية الحقيقية لنيل، الرجل الوحيد على الرغم من وجوده وسط عائلته، والذي يعاني من كرب ما بعد صدمة فقدانه ابنته الوحيدة.

التركيز على الشخصية من جوانبها المختلفة وليس البطولي فقط، كان من عوامل قوة الفيلم الذي حصل على إعجاب النقاد ولجان توزيع الجوائز و4 ترشيحات للأوسكار، فاز منها بجائزة أفضل مؤثرات بصرية فقط.

قائم بين النجوم

فيلم "قائم بين النجوم" (Interstellar) من إخراج كريستوفر نولان، وبطولة ماثيو ماكونهي وآن هاثاوي وجيسكيا تشاستين ومايكل كين، ومن إنتاج 2014.

في هذا الفيلم الفضاء ليس فقط المجهول الذي يرغب البشر في استكشافه بل الملاذ الوحيد أمامهم في ظل الأخطار التي تهدد الحياة على الأرض، من موجات ترابية عنيفة وموت للمحاصيل وتلوث للهواء، وبالتالي على بعثة فضائية بقيادة المهندس كوبر استكشاف الكواكب الأخرى في رحلة للبحث عن كوكب ملائم لحياة البشر.

كان الفيلم واحدا من أهم الأفلام سنة إنتاجه، وأكثرها إيرادا، وحقق نجاحا جماهيريا ونقديا كبيرا، وذلك بسبب حبكته الملتوية والصعبة والمليئة بالتغيرات في الزمن، مما أثار خيال الجمهور، وحصل على جائزة أوسكار أفضل مؤثرات بصرية من بين ترشيحات عدة.

المريخي

فيلم "المريخي" (The Martian) من إخراج السير ريدلي سكوت وبطولة مات ديمون وجيسيكا تشاستين وإنتاج 2015.

يقدم هذا الفيلم فرضية مثيرة: ماذا لو وصلت إلى الفضاء ولكن بقيت هناك وحدك؟ وما الآليات التي يقوم بها الإنسان من أجل الإبقاء على حياته في وسط خطر للغاية وغير معد للحفاظ على حياة البشر.

بطل الفيلم رائد الفضاء المهندس مارك واتني يتعرض لحادثة، ويضطر زملاؤه في الرحلة الفضائية لتركه وحده على المريخ ظنا أنه توفي، فيفيق من إغمائه ليجد أن عليه إنقاذ حياته والحفاظ عليها حتى تأتيه رحلة إنقاذ لا يعلم متى تصله بالضبط.

الفيلم المقتبس عن رواية مزج بين الإثارة والخيال العلمي والكوميديا، على الرغم من كونه يعتمد بصورة أساسية على أداء ممثل واحد طوال الوقت.

عُرض في مهرجان تورنتو السينمائي، وحصل على إعجاب المشاهدين والنقاد و630 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي، و7 ترشيحات لجائزة الأوسكار منها أفضل فيلم وأفضل نص، وفاز بطله مات ديمون بجائزة الغولدن غلوب لأفضل ممثل، وترشيح للأوسكار كذلك.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من فن
الأكثر قراءة