"الرجل الذي باع ظهره" الفيلم العربي الوحيد في التصفيات الأولى للأوسكار

الفيلم يقدم معاناة شاب سوري مهاجر هرب إلى لبنان تجنبا للحرب في سوريا ويلتقي حبيبته في باريس (مواقع التواصل)
الفيلم يقدم معاناة شاب سوري مهاجر هرب إلى لبنان تجنبا للحرب في سوريا ويلتقي حبيبته في باريس (مواقع التواصل)

بعد إعلان أكاديمية علوم وفنون الصور المتحركة القائمة القصيرة لبعض الفئات المرشحة لجوائز الأوسكار 93، التي سيتم إعلان ترشيحاتها النهائية في منتصف مارس/آذار المقبل، وقبل إقامة حفل توزيع الجوائز في 24 أبريل/نيسان القادم؛ أصبح فيلم "الرجل الذي باع ظهره" (The man who sold his skin) للمخرجة التونسية كوثر بن هنية الفيلم العربي الوحيد الذي يشارك في فئة أفضل فيلم أجنبي.

والفيلم يشارك في بطولته يحيى مهايني وديا ليان، كما شاركت فيه الممثلة الإيطالية مونيكا بيلوتشي والممثل البلجيكي كوين دي بو.

14 فيلما في المنافسة

ويتنافس فيلم كوثر بن هنية مع 14 فيلما على جائزة أفضل فيلم أجنبي، ومن هذه الأفلام: "جولة أخرى" (Another Round) للمخرج توماس فينتربرج، والفيلم الروسي "الرفاق الأعزاء" (Dear Comrades)، وفيلم "لا لورونا" (La Llorona) من غواتيمالا، والفيلم البوسني "إلى أين تذهبين يا عايدة" (Quo Vadis, Aida) للمخرجة ياسميلا زبانيتش.

خارج المنافسة

وبالإعلان عن التصفيات الأولى، خرجت من المنافسة 8 أفلام عربية تم ترشيحها لتمثيل دولها، هي: "لما بنتولد" (When We’re Born) للمخرج تامر عزت، الذي يمثل مصر، وفيلم "ستموت في العشرين" (You Will Die at 20) للمخرج أمجد أبو العلا ممثلا عن السودان، والفيلم الجزائري "هليوبوليس" (Héliopolis) للمخرج جعفر قاسم، وفيلم "200 متر" (200 Meters) للمخرج الفلسطيني أمين نايفة عن الأردن.

ومن فلسطين، فيلم "غزة مونامور" (Gaza mon amour)، الذي قام بإخراجه الأخوان ناصر، والفيلم اللبناني "مفاتيح مكسرة" (Broken Keys) للمخرج جيمي كيروز، ومثل المغرب في المنافسة فيلم "معجزة القديس المجهول" (The Unknown Saint) للمخرج علاء الدين الجم، وأخيرا الفيلم السعودي "سيدة البحر" (Scales) للمخرجة شهد أمين.

أفضل فيلم عربي

وكان فيلم "الرجل الذي باع ظهره" حصل على جائزة أفضل فيلم عربي من الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي، التي أقيمت في أكتوبر/تشرين الأول 2020، وهو المهرجان الذي دعم الفيلم أيضا في مرحلة التطوير بجائزة قدرها 10 آلاف دولار أميركي، واختارت مخرجته كوثر بن هنية أن تقدم معاناة شاب سوري مهاجر يدعى سام، حيث هرب إلى لبنان تجنبا للحرب في سوريا، على أمل أن يلتقي حبيبته في باريس، ولكنه ظل عالقًا في لبنان بلا وثائق سفر، حتى تعاقد معه فنان أميركي معاصر بأن يسافر معه كأحد لوحاته.

وتصل المخرجة التونسية كوثر بن هنية لتصفيات الأوسكار، لتصبح من المخرجات العربيات اللائي وصلن لهذه القائمة بعد نادين لبكي، التي وصلتها في 2019 بفيلمها "كفر ناحوم".

تصفيات غولدن غلوب

أيضا استطاع فيلم "الرجل الذي باع ظهره" أن يصل للتصفيات النهائية والقائمة النهائية للأفلام المشاركة في جوائز غولدن غلوب، التي أعلنت مؤخرا عبر موقعها الإلكتروني عن الأفلام التي وصلت للتصفيات، على أن يتم الإعلان عن الأفلام الفائزة في 28 فبراير/شباط الجاري.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

خلال 62 سنة أرسلت 13 دولة عربية 125 فيلماً إلى الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما للمنافسة على جائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية.. ولكن يبدو أنها تواجه العديد من الصعاب في طريقها للفوز بالأوسكار!

26/10/2020
المزيد من فن
الأكثر قراءة