سرقة نسخة من لوحة لدافنشي عمرها أكثر من 500 سنة

لوحة "المخلص سلفاتور موندي" تعد من أثمن الأعمال الفنية سعراً في العالم (مواقع التواصل)
لوحة "المخلص سلفاتور موندي" تعد من أثمن الأعمال الفنية سعراً في العالم (مواقع التواصل)

أعلنت الشرطة الإيطالية في مدينة نابولي عن تمكنها من استعادة نسخة من لوحة "المخلص سلفاتور موندي" وهي جزء فني من متحف "دوما" في كنيسة "سان دومينيكو ماجوري".

وكانت اللوحة قد سرقت من متحف نابولي، لكن الشرطة لم تنتبه لفقدانها في خضم إغلاق المتحف ضمن الإجراءات الاحترازية المتخذة لمواجهة تفشي وباء "كوفيد 19" إذ لم يبلغ أحد عن السرقة بسبب عدم تسجيل أي مؤشرات تدل على وقوع اقتحام.

وأكدت الشرطة أن حارس اللوحة، وهو كاهن يعمل في كنيسة سان دومينيكو ماجوري، لم يكن يعلم إن كان تم نقل اللوحة أو سرقتها، وإلى الآن لم تستطع الشرطة تحديد زمن السرقة، علماً بأن متحف نابولي يمتلكها منذ عام 2020.

هذا، وعثر على اللوحة في شقة شاب في الثلاثينيات من عمره، حيث قامت الشرطة بتوقيفه للتحقيق معه كمشتبه به في عملية السرقة، خاصة بعد اكتشاف تلقيه بضائع مسروقة، ومن بينها اللوحة التي كانت مخبأة في خزانته.

من جهته، قال رئيس أركان الشرطة الوطنية في نابولي، ألفريدو فابروتشيني "العملية كانت معقدة جداً" معبراً عن سعادته لاستعادة هذه القطعة الفنية المهمة إلى مدينة نابولي، وهو ما ساهم في زيادة شهرتها عن الوقت الذي سبق سرقتها، حسب قوله.

أثمن الأعمال الفنية

وتعتبر لوحة "المخلص سلفاتور موندي" من أثمن الأعمال الفنية سعراً في العالم حيث يعتقد الخبراء أن الفنان ليوناردو دافنشي هو من قام برسم اللوحة الأصلية، ويتداول خبر في الوسط الفني مفاده أن من رسمها كان أحد طلاب درجة الماجستير عصر النهضة، وقد تم رسمها في القرن السادس عشر وتحديداً عام 1510 بوساطة طالب في ورشة دافنشي يدعى "جيرولامو أليبراندي". ولكن يبقى ذلك فرضية من بين عدة فرضيات أخرى، وتصور المسيح يرفع يده ليعطي البركة فيما يحمل في يده الأخرى كرة بلورية من الكريستال.

الجدير بالذكر أن لوحة "سلفاتور موندي" الأصلية لدافنشي بيعت بأكثر من 450 مليون دولار في مزاد كريستي عام 2017، ويعود ارتفاع ثمنها وقيمتها الفنية إلى كونها تعتبر واحدة من بين أقل من 20 لوحة فنية معروفة لدافنشي، ويعود تاريخها إلى عهد ملك فرنسا لويس الثاني عشر الذي قام بتكليف دافنشي برسمها، وكان يملكها ملك إنجلترا تشارلز الأول.

يشار إلى أن وتيرة عمليات سرقة الأعمال الفنية تصاعدت بشكل لافت خلال فترة الإغلاق العام أو الجزئي الذي انتهجته معظم دول العالم بعد انتشار فيروس كورونا المستجد، وكان من أبرز تلك العمليات خلال العام الماضي قيام مجموعة من اللصوص بسرقة لوحة "حديقة دير نونن في الربيع-1884″ للفنان فنسنت فان جوخ من متحف "سينغر لارين" في هولندا بعد إغلاقه بسبب الجائحة أيضاً، وتتراوح قيمتها بين مليون و6 ملايين يورو.

المصدر : مواقع إلكترونية

المزيد من فن
الأكثر قراءة