بعد تعاقد عمرو يوسف على دور "الملك أحمس" الجمهور يعلن رفضه ويطرح البديل

بعضهم اعترض على اختيار عمرو يوسف لدور الملك المصري أحمس بسبب ملامحه "الشركسية" (مواقع التواصل)
بعضهم اعترض على اختيار عمرو يوسف لدور الملك المصري أحمس بسبب ملامحه "الشركسية" (مواقع التواصل)

أثير جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي بمجرد إعلان الفنان عمرو يوسف عن تعاقده على تقديم شخصية الملك الفرعوني أحمس قاهر الهكسوس، من خلال دراما تاريخية سيشارك بها في الماراثون الرمضاني لعام 2021.

أول دراما فرعونية واقعية

ووفقا لتصريحات المنتج تامر مرتضى الممثل الرسمي لشركة "أروما" المسؤولة عن إنتاج العمل بالمشاركة مع شركة "سينرجي"، فإن مسلسل "الملك" لن يلبث أن يصير أحد أهم وأكبر إنتاج بالموسم الرمضاني القادم، خاصة أن طبيعة العمل تتطلب الكثير من الديكورات الصعبة والملابس الخاصة، وتنفيذ المعارك الحربية التي تحتاج مؤثرات بصرية ضخمة.

يذكر أن العمل مقتبس عن رواية "كفاح طيبة" للأديب العالمي نجيب محفوظ، أما السيناريو والحوار فأسند إلى الأخوة محمد وخالد وشيرين دياب في ثاني تعاون بين الثلاثي وعمرو يوسف، إذ سبق وقدموا سويا مسلسل "طايع" برمضان 2018 الذي حقق وقتها نجاحا مدويا.

في حين سيتولى إخراجه حسين المنباوي الذي قدم رمضان الماضي تحفة فنية ملحمية لم يختلف عليها أحد ومسلسل "الفتوة" للنجم ياسر جلال. على أن يشارك بالبطولة نجوم من جنسيات عربية مختلفة، يجري التعاقد معهم بالوقت الحالي، ويبدأ التجهيز الفعلي للمسلسل بالقريب العاجل.

أما الحبكة فتتمحور حول السيرة الذاتية للملك أحمس وتحديدا مرحلة تحريره لجنوب وشمال مصر وطرد الهكسوس من طيبة، مما يجعل المسلسل أول عمل يستعرض جزءا من التاريخ الفرعوني بشكل واقعي تشهده الأجيال الحالية.

ورغم التخوفات التي أبداها بعض الجمهور معلنين عن قلقهم من فشل التجربة، كونها مستحدثة وتتطلب مواصفات فنية ليست بالهينة، بل وربما أقرب إلى العالمية إذا ما رغب صناع العمل في إحداث طفرة بمجال الدراما المصرية عبر هذا المسلسل، فإن المنتج تامر مرتضى علق مؤكدا أن السنوات الأخيرة شهدت مشاريع ضخمة بالفعل، مما يؤهل سوق الدراما المصرية لتقديم هذه النوعية من الأعمال.

تشابه أسماء

العنوان الأولي الذي يحمله العمل حتى الآن هو "الملك"، لكن بمجرد الترويج لهذا الاسم اكتشفت شركة "سينرجي" وقوعها في مأزق إثر إعلانها الاسم نفسه كعنوان لمسلسل آخر من إنتاجها حتى أنه سيعرض برمضان 2021 كذلك، ويقوم ببطولته الفنان محمد إمام.

وهو ما دفع المنتج تامر مرسي لعقد جلسات سريعة بنية حسم أمر اسمي المسلسلين، تجنبا لحدوث أي ضرر تسويقي هم في غنى عنه.

اعتراضات ورفض مسبق

ورغم أن العمل لم يعلن إلا خلال اليومين الماضيين، فإن منصات التواصل سرعان ما انقلبت عليه لأكثر من سبب، أولها "الملصق الدعائي" الذي تداوله البعض باعتباره رسميا لكنه على الأغلب صنعه أحد المعجبين. وذلك لاستخدام صانعه صورة تمثال "تحتمس الثالث" بدلا عن "أحمس"، مما جعلهم يتساءلون أنه إذا كان هذا أول القصيدة، فما حال باقي العناصر؟

لكن، الجدل الأكبر الذي أثاره العمل حتى الآن، كان اعتراض قطاع عريض من الجمهور على اختيار الممثل عمرو يوسف تحديدا بطلا للمسلسل، اقتناعا منهم بأن سماته الشكلية والجسدية لا تؤهله على الإطلاق لعمل كهذا.

وهو ما نتج عنه ترشيحهم لأسماء أخرى، رأوا فيها أكثر قدرة على أداء مثل هذه الأدوار، على رأس القائمة جاء النجم خالد النبوي حتى أن اسمه تصدر محرك البحث على تويتر إثر ذلك الجدل، أو أكثر مقاربة شكلا ولونا للملك أحمس، وهنا بدأت الترشيحات تتجه للنجمين محمد رمضان وآسر ياسين.

غير أن قطاعا آخر وجد عمرو يوسف يستحق الفرصة، خاصة أن الجمهور سبق له الاعتراض على أدائه دور صعيدي في مسلسل "طايع"، لكنه عاد وفاجأ الجميع بقدرته على تقمص الشخصية واللهجة باعتراف المعارضين أنفسهم.

خلاف من نوع آخر

يذكر أن النجم عمرو يوسف سبق أن أعلن بوقت سابق تجسيده لشخصية "خالد بن الوليد" من خلال مسلسل بعنوان "سيف الله" وكان من المحدد عرضه في رمضان 2020 في أول عمل يشهد عودة للدراما الدينية، إلا أن تفشي جائحة كورونا أدت إلى تأجيله إلى 2021 قبل أن يفاجأ الجمهور باعتذار عمرو يوسف عن الدور وترحيله للنجم ياسر جلال، رغم أن الأول كان قد صور مشاهد من العمل بالفعل.

هذا القرار أثار جدلا بعد الإعلان عن مشروع عمرو يوسف الجديد، ونشأ عنه انقسام جبهة الجمهور إلى قسمين. في حين وصفه البعض بالفنان المثقف الذي انحاز لاختيار تقديم شخصية ملك مصري ساعد بلاده على الوقوف بوجه الاستعمار وطرد الهكسوس.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من فن
الأكثر قراءة