هل تعرف طفلا مصابا بالسرطان؟ إليك 5 أفلام تخبرك عن مشاعر أسرته

فيلم "قلب عيد الميلاد" مستوحى من قصة حقيقية (مواقع التواصل)
فيلم "قلب عيد الميلاد" مستوحى من قصة حقيقية (مواقع التواصل)

السرطان مرض مخيف ومميت، لا يتمنى أحد أن يرى أيا من أحبائه يصاب به، فما بالكم إن كان المصاب طفلا. لا يستطيع أحد تخيل كيفية الحياة في أسرة يعاني أحد أطفالها من السرطان، أو ماهية المشاعر التي تنتاب الطفل المصاب بهذا المرض.

لكن هناك بعض الأفلام التي حاولت الاقتراب من هذه المشاعر، وحاولت نقل جزء مما تمر به الأسرة المصابة. بين اليأس والتقبل والأمل، اختلفت مشاعر الأهل وكذلك مشاعر الأطفال المصابين.

انهيار الدائرة المكسورة

الفيلم البلجيكي "انهيار الدائرة المكسورة" (The Broken Circle Breakdown) من إنتاج عام 2012، هو فيلم مليء بالمشاعر المعقدة والحزينة، فهو يدور حول قصة حب بين رجل وامرأة، تجمعهما محبة الموسيقى الأميركية، ويختلفان في كل شيء آخر، ولكنهما يتغاضيان عن كل الاختلافات بينهما وتسير الحياة بشكل اعتيادي، حتى تمرض ابنتهما الصغيرة بالسرطان.

في رحلة العلاج الصعبة، يكتشف كلا الزوجين الاختلافات الكبيرة بينهما، واختلاف طرق كل منهما لاجتياز هذه المحنة، ولا يؤدي ذلك سوى لانهيار الحياة كما كانا يعرفانها يوما.

الفيلم من كتابة وإخراج "فيليكس فان جرونينجين"، وهو قائم على مسرحية تحمل الاسم نفسه، أدت "فيرلي بيتنز" دور البطولة إلى جانب "يوهان هلدنبرغ" الذي كتب المسرحية التي اقتبس منها الفيلم.

ترشح الفيلم لجائزة أوسكار لفئة أفضل فيلم أجنبي، ولكنه خسرها للفيلم الإيطالي "الجمال العظيم".

أوسكار والسيدة الوردية

ما الذي يجب أن يشعر به طفل يبلغ 10 سنوات مصاب بالسرطان؟ يقضي أيامه الأخيرة في الحياة بالمستشفى بعيدا عن أهله، يعلم عن طريق الصدفة البحتة أن أياما قليلة تفصله عن الموت. لا أحد من أهله يمتلك الشجاعة لإخباره بذلك أو حتى لرؤيته في هذه الحالة، وبدلا من المشاعر والأحضان يغرقونه بالهدايا. هذا هو الطفل أوسكار الذي شعر أنه منبوذ ولا أحد يريده، إنه مجرد عبء على الحياة نفسها، مما يجعله غاضبا من كل الأشخاص وحتى من الله.

لم تستمر مشاعر أوسكار السلبية طويلا، لأنه سرعان ما التقى بالسيدة الوردية، التي استطاعت أن تجعل أوسكار يعيش حياة كاملة في عدة أيام قليلة، وأعطته حبا وحنانا جعلاه يزيح قليلا مشاعر الغضب والإحباط، ويشعر على الرغم من مرضه بالحب والامتنان والسعادة.

فيلم "أوسكار والسيدة الوردية" (Oscar and the Lady in Pink) أنتج عام 2009، وهو إنتاج فرنسي بلجيكي وكندي مشترك. الفيلم ناطق بالفرنسية، من تأليف وإخراج "إيريك إيمانويل شميت" وقد اقتبسه عن روايته التي كتبها بالعنوان ذاته، وهو من بطولة ميشيل لاروك وأمير بن عبد المؤمن.

حامية شقيقتي

إصابة طفل بالسرطان أمر ليس بالهين على الإطلاق، سواء على الطفل نفسه أو على أسرته المكونة من والديه وإخوته. هذا ما يدور حوله فيلم "حامية شقيقتي" (My Sister's Keeper)، فقد أصيبت الابنة الكبرى بالسرطان، وتوجب على والديها إنجاب طفل جديد من أجل أن يمد الأخت الكبرى بالبدائل العضوية التي قد تحتاج إليها.

يصور الفيلم كيفية تعامل كل فرد من الأسرة مع مرض الابنة حسب شخصياتهم، والصراعات التي اضطروا إلى خوضها، سواء كانت صراعات نفسية داخلية، أو صراعات خارجية بينهم، إلا أنه في النهاية تنتصر إرادة الفتاة المريضة وتحقق رغبتها في الطريقة التي تريد أن تعيش بها ما تبقى من حياتها، مع اضطرار الأم إلى تقبل قرارات لا تريدها ولكنها تدعمها في النهاية.

يعرض الفيلم أيضا العلاقة غير التقليدية بين الأختين، المريضة والواهبة، الكبرى والصغرى، وكيف تتبدل الأدوار بمنتهى السهولة، وكيف يمكن لمرض مميت مثل السرطان أن يؤثر على العلاقات الأسرية ويضربها  في صلبها.

الفيلم أميركي من إنتاج عام 2009، وهو من بطولة "كاميرون دياز" و"أبيغيل برسلين" و"أليك بالدوين"، من إخراج "نيك كازافيتس" الذي ساهم في كتابة السيناريو مع "جيريمي ليفن"، وهو مقتبس عن رواية بنفس الاسم للكاتبة الأميركية "جودي بيكولت".

إعلان الحرب

يعلم الجميع قصة روميو وجولييت التي كتبها وليام شكسبير، ولكن أبطال الفيلم الفرنسي "إعلان الحرب" ( claration of War) هم روميو وجولييت آخران، فهذان شابان مفعمان بالحياة وواقعان في الحب، وينجبان معا طفلا صغيرا، ولكن بمرور الأيام يعلمان أن طفلهما ليس على ما يرام.

بالذهاب للطبيب يعلمان أن ابنهما يعاني من ورم كبير على المخ. يحبط الأهل في البداية، ولكنهما يقرران الاتحاد سويا وإعلان الحرب على هذا المرض واتخاذ قرار هزيمته، وإنقاذ حياة طفلهما.

الفيلم إنتاج فرنسي عام 2011، وحظي باحتفاء نقدي كبير، خاصة أن الفيلم مأخوذ عن قصة حياة أبطال الفيلم "فاليري دونزيلي" و"جيريمي الكايم"، وهو من كتابتهما معا، ومن إخراج دونزيلي وحدها.

قلب عيد الميلاد

فيلم تلفزيوني أميركي إنتاج عام 2011، يدور حول أسرة تكتشف أن ابنها ذا العامين فقط مصاب بسرطان الدم "لوكيميا"، وبين الخوف والغضب والإحباط، تقرر أسرة الطفل أن تسعد ابنها الصغير بجعله يحضر أجواء الاحتفال بعيد الميلاد مبكرا، فيزينون منزلهم من أجل عودته من المستشفى.

ولكن لأن عيد الميلاد لا يقتصر على الزينة المعلقة على البيوت، بل في مشاركة المشاعر أيضا، فإن المجتمع المحيط بمنزل الأسرة يقرر أيضا تزيين المنازل بزينة عيد الميلاد المميزة، ويشتركون معا في مساندة الأسرة المصابة، لعل ذلك يخفف ولو القليل من الألم.

فيلم "قلب عيد الميلاد" (The Heart of Christmas) مستوحى من قصة حقيقية، وهو من بطولة "كانداس كاميرون بور" و"جين نيلسون" و"كريستوفر شون"، ومن إخراج "غاري ويلر"، وكتبه "لانس دريسن" و"ماثيو ويست"، كما أنه ترشح لنيل جائزة إيمي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في هاشتاغ #بطل_من_ذهب، الذي دشنه مستشفى سرطان الأطفال 57357 في مصر، سُطرت حكايات عن أبطال المقاومة الجدد، أبطال رغم نحولة الجسد و صغر السن إلا أنهم نجحوا في قهر السرطان.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة