الثنائي "كلوني" في المقدمة.. مشاهير عالميون يتبرعون لضحايا انفجار بيروت

الزوجان جورج وأمل كلوني أعلنا نيتهما التبرع بـ100 ألف دولار لجمعيات خيرية في لبنان لصالح ضحايا انفجار بيروت (رويترز)
الزوجان جورج وأمل كلوني أعلنا نيتهما التبرع بـ100 ألف دولار لجمعيات خيرية في لبنان لصالح ضحايا انفجار بيروت (رويترز)

حالة من الحزن خيمت على العالم إثر الانفجار الهائل الذي تعرضت له العاصمة اللبنانية بيروت الثلاثاء الماضي، وهو ما أسفر عن وقوع مئات الضحايا وعشرات المفقودين، وتشريد عشرات الآلاف إلى جانب الخسائر المادية الفادحة. وهو ما تلاه موجة من التضامن الإنساني مع شعب لبنان الذي طالما عرف عنه حبه للحياة، قبل أن يهرع العديدون لتقديم الدعم ليس فقط المعنوي وإنما المادي أيضا.

ورغم أن المصاب عربي فإن لائحة الداعمين امتدت لتشمل نجوما ومشاهير من الغرب، كان التضامن الإنساني هو دافعهم في تلك الأزمة ودعوا متابعيهم للتبرع لصالح أسر الضحايا.

الثنائي كلوني

لعل أكبر وأشهر دعم قدم حتى الآن، هو ما أقدم عليه النجم الأميركي جورج كلوني وزوجته المحامية الحقوقية ذات الأصل اللبناني أمل كلوني، إذ أعلنا نيتهما التبرع بمبلغ 100 ألف دولار لجمعيات خيرية في لبنان للمساعدة على التصدي للدمار الذي خلفه الانفجار، وذلك حسب ما نشر بصحيفة "ذا ديلي ميل" البريطانية.

واختار الثنائي ٣ منظمات خيرية على وجه التحديد من أجل التبرع لها، وذلك لما لمسوه منهم من إغاثات صلبة على أرض الواقع. تلك الجهات هي "الصليب الأحمر اللبناني"، و"بيتنا بيتك"، و"إمباكت لبنان" ( Impact Lebanon).

وهو التبرع الذي جاء خلفا لمساهمة الثنائي بأكثر من مليون دولار لمساعدة المتضررين من فيروس كورونا في أبريل/نيسان الماضي، بالإضافة لما سبق أن قدماه من مساهمة كبيرة لـ٦ جمعيات خيرية ومنظمات حول العالم من بينها "بنك الطعام اللبناني".

 

أما عارضة الأزياء العالمية ذات الأصول الفلسطينية بيلا حديد، فكتبت في منشور بحسابها الرسمي على إنستغرام قالت فيه "عيناي وقلبي يبكيان عليك يا لبنان، أكثر من 150 قتيلاً وآلاف الجرحى أو المفقودين، أنا آسفة إخوتي وأخواتي لأنكم تتحملون هذا النوع من الكوارث، سأرسل التبرعات إلى الصليب الأحمر اللبناني فضلاً عن جميع المنظمات الأصغر في بيروت".

وتابعت حديد "أتمنى أن تنضموا إلي، هناك 300 ألف شخص نزحوا وأصبحوا بلا مأوى. إذ جاء هذا الانفجار في واحدة من أصعب الأوقات التي يمر بها لبنان في التاريخ، تزامنا مع أزمة اقتصادية غير مسبوقة ومجاعة واضطرابات سياسية وتشرد ووباء وبطالة، نحتاج إلى دعم الشعب اللبناني".

وأشارت حديد للمنظمات التي يمكن التبرع إليها مؤكدة ضرورة تحديد الضروريات التي تشتد الحاجة إليها، وأين يمكن إرسال التبرعات، مضيفة "نحن بحاجة إلى مواصلة الحديث عن هذه الأزمة، نحن بحاجة إلى دعم جماعي للإغاثة الإنسانية الفورية".

View this post on Instagram

My eyes and heart are crying for you Lebanon. Over 150 people dead , thousands injured or missing… I am sorry you have to endure this kind of disaster my brothers and sisters…I will be sending donations to the Lebanese Red Cross, as well as ALL of the smaller organizations in Beirut from the last slide of this post. I hope you will join me. 300,000 people have been displaced and have become homeless. This explosion is coming during one of the hardest times for Lebanon in history… with an unprecedented economic crisis and famine, political unrest , homelessness , the pandemic and the unemployment rate plummeting , we NEED to support the people of Lebanon. Helping from within, through these smaller organizations can help pin point what necessities are most needed and where they can be sent, exactly. We need to continue to speak on this crisis, #PRAYFORLEBANON but most importantly , We need to collectively support immediate humanitarian relief. Stand UP and stand TOGETHER. I love you all out there. Beirut – I am wrapping you in a golden blanket of light and strength. I see you and support you. I am sorry. ❤️🇱🇧 ❤️ ارك الله فيك…

A post shared by Bella 🦋 (@bellahadid) on

سلام لبيروت

كما كانت المغنية الأميركية هالزي البالغة من العمر 25 عاما من أول المتضامنين، إذ سرعان ما شاركت متابعيها تغريدة سألت خلالها عن كيفية التبرع للبنان والمساعدة بشكل فوري وفعال.

ليبدأ جمهورها توجيهها للجهات المعنية بتقديم المساعدات، بين مبادرات التمويل الجماعي للصليب الأحمر اللبناني والجهات المختصة بالإغاثة في حالات الكوارث من أجل انفجار بيروت، وغيرها.

وهو ما تلاه ليس التبرع من هالزي نفسها فحسب، وإنما تشجيعها لمتابعيها لفعل الأمر نفسه، وهو ما فعلته المغنية الأميركية الإيطالية أريانا غراندي.

 

في حين قامت المغنية البريطانية ذات الأصول الألبانية دواليبا بمطالبة متابعيها بإمدادها بالمنشورات والروابط التي يمكن من خلالها التضامن مع الشعب اللبناني، قبل أن تحث جمهورها من اللبنانيين على التبرع بالدم للجرحى في المستشفيات.

 

ومن عالم الغناء أيضا، خرج المغني وكاتب الأغنيات والممثل البريطاني هاري ستايلز ليعلن لجمهوره عن قيامه بالتبرع لمساعدة اللبنانيين، متمنيا من محبيه فعل المثل إذا كان الأمر باستطاعتهم.

تضامن مع ضحايا بيروت

أما عارضة الأزياء البريطانية الشهيرة ناعومي كامبل فشاركت الجمهور صورها في بيروت، وهو ما ذيلته بدعائها للشعب اللبناني، قبل أن توجه متابعيها لوسائل مختلفة لتقديم الدعم والمساعدة.

كما طالبت عارضة الأزياء اللبنانية الأسترالية جيسيكا قهواتي من جمهورها تخصيص كل الدعم المقدم للصليب الأحمر اللبناني، وذلك بسبب العبء الثقيل الذي وضع على عاتق المؤسسة منذ انفجار المرفأ في بيروت.

في حين أعربت الممثلة المكسيكية ذات الأصل اللبناني سلمى حايك عن انكسار قلبها بسبب التضرر الضخم الذي لحق ببيروت، والخسائر بالأرواح التي جرت بشكل مفجع وغير متوقع.

ومن جهتها، قامت راشيل زيغلر -التي اختارها المخرج ستيفن سبيلبيرغ لبطولة فيلمه القادم "قصة الحي الغربي" (West Side Story) والذي سيحيي من خلاله الكلاسيكية المعروفة، بمخاطبة من يتابعونها وتوجيههم للطريقة الصحيحة لتقديم الدعم متى أرادوا، حيث شاركتهم رابطا يحوي كل المعلومات اللازمة بشأن الأزمة الحالية.

 

اللبنانيون في كندا

ممن بادروا بتقديم الدعم أيضا وخطوا خطوات سريعة وواضحة تجاه ذلك، أحمد عراجي مدير ومؤسس النادي اللبناني بالعاصمة الكندية أوتاوا، حيث أطلق حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت، استطاع من خلالها جمع أكثر من 3700 دولار حتى الآن للصليب الأحمر اللبناني والمستشفيات التي اجتاحها الجرحى.

وقد صرح الأعرجي -وفقا لما نشر بمجلة "إنترتينمنت تونايت كندا"- بأن المجموعة التي يترأسها تحاول أيضا رفع مستوى الوعي بشأن نقص إمدادات الدم في بيروت، إيمانا منه بأن تشجيع السكان المحليين على التبرع هو أحد الأشياء الهامة التي يجب الحث عليها.

قبل أن يؤكد أن الشعب اللبناني بقدر ما يحتاج للمال من أجل الإصلاح والقدرة على الخروج من تلك النكبة الصعبة، إلا أنه يحتاج أيضا للدعم المعنوي، خاصة أن ما مر به لبنان هذا العام ليس بالقليل على الإطلاق.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من فن
الأكثر قراءة