نتفليكس بارتي.. فرصة لمشاهدة الأفلام عن بعد مع الأصدقاء والعائلة

"نتفليكس بارتي" تتيح خاصية الدردشة في غرفة جانبية للتواصل مع الجميع أثناء المشاهدة وتبادل التعليقات (مواقع التواصل)
"نتفليكس بارتي" تتيح خاصية الدردشة في غرفة جانبية للتواصل مع الجميع أثناء المشاهدة وتبادل التعليقات (مواقع التواصل)

ياسمين عادل

نجحت نتفليكس في تصدر مؤشرات البحث على غوغل قبل أيام، من خلال وسم "#نتفليكس_بارتي" (NetflixParty#)، وذلك فور إعلانها عن إطلاق خدمة جديدة من شأنها التخفيف عن الجميع خلال التزامهم بالعزل المنزلي وليالي الحظر الطويلة، التي صارت شبه إجبارية في مختلف البلدان، وكادت أن تفقد كثيرين صوابهم بسبب بعدهم عن أحبائهم، وعدم قدرتهم على الاجتماع بهم متى شاؤوا.

تهدف خدمة "نتفليكس بارتي" إلى إتاحة القدرة للمشتركين على مشاركة أفراد الأسرة والأصدقاء مشاهدة كل ما يريدون من أفلام ومسلسلات، أو حتى برامج تلفزيونية عن بعد، في أي وقت وفي أي مكان، وكل ما يلزمه الأمر أن يملك من ينوون استخدام الخدمة اشتراكا بنتفليكس، وأن يتوفر لديهم متصفح "غوغل كروم" لتشغيل الخدمة.

ولا تقتصر الخدمة على توفر خاصية المشاهدة المشتركة عن بعد فقط، بل تتيح كذلك خاصية الدردشة في غرفة جانبية للتواصل مع الجميع، ومناقشة ما يدور أثناء المشاهدة أو تبادل التعليقات.

ويأتي قرار نتفليكس لتوفير هذه الخدمة في وقت قررت فيه منصات ترفيهية أخرى بث خدماتها مجانا لفترة من الوقت تزامنا مع تفشي فيروس كورونا تخفيفا عن المضغوطين في الحجر المنزلي.

ردود الأفعال
مع تفعيل كثيرين الخدمة، وحماسهم لتجربتها؛ سرعان ما أعرب الأغلبية عبر تغريداتهم عن استمتاعهم بها، إذ منحتهم التكنولوجيا أخيرا فرصة لقضاء الوقت بصحبة أحبائهم، مستعيدين الماضي القريب حين كان لقاء الآخرين متاحا في أي وقت والتعامل بحميمية في المتناول، قبل أن ينقلب كل شيء رأسا على عقب، ويستشعر الجميع اقتراب نهاية العالم.

يذكر أن نتفليكس قررت منذ فترة إيقاف جميع الإنتاجات التلفزيونية والسينمائية الخاصة بها، سواء في الولايات المتحدة أو كندا، وذلك على مدار أسبوعين مبدئيا، بعد تفشي فيروس كورونا بشكل صار يهدد سلامة الجميع، ويمنع التجمعات حتى للقائمين على صناعة الأفلام والمسلسلات.

وإن كان ذلك لا يمنع كون نتفليكس ومثلها من المنصات هي الرابح الأكبر خلال هذه الأزمة، خاصة مع تأجيل كثير من الموزعين وجهات الإنتاج طرح العديد من الأفلام الكبرى والأكثر انتظارا هذا العام خوفا من الخسارة المادية، ومنها على سبيل المثال فيلم جيمس بوند "لا وقت للموت" (No Time To Die)، وفيلم ديزني المنتظر "مولان" (Mulan). قبل أن تغلق آلاف السينمات على مستوى العالم تجنبا لنشر العدوى، مما جعل منصات البث هي الوجهة الوحيدة المتاحة للجوء إليها للاستمتاع بالوقت.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من فن
الأكثر قراءة