"إلى بغداد".. أول فيلم عراقي بالصالات منذ 2003

"إلى بغداد" مقتبس عن قصة حقيقية لبطل مسابقة "أحلى صوت" للعام 2014 المطرب ستار سعد (الجزيرة)
"إلى بغداد" مقتبس عن قصة حقيقية لبطل مسابقة "أحلى صوت" للعام 2014 المطرب ستار سعد (الجزيرة)

سلام زيدان-بغداد 

تحاول السينما العراقية تحريك عجلة السينما التجارية التي مرت بسنوات عجاف نتيجة الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق تسعينيات القرن الماضي، إذ يعرض الآن في صالات العرض بالعاصمة الفيلم العراقي "إلى بغداد".

الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية لبطل مسابقة "أحلى صوت" (The voice) للعام 2014 المطرب العراقي ستار سعد الذي أصيب بداية حياته الفنية بالاكتئاب لفقدان قدرته على معالجة والده المتقاعد الذي يحتاج عملية جراحية لإنقاذ قلبه، فتستغله عصابة منظمة تعمل في أذربيجان، فترسل تهديدات للكفاءات العراقية من أجل حثهم على الهجرة لاستغلالهم للعمل في المستشفيات والنوادي الليلية التي تديرها.

يقول للجزيرة نت زيد الخفاجي مؤسس "عراق سينما" التي تدير ثلاث صالات عرض في المولات التجارية بالعاصمة إن الفيلم يعتبر الأول من نوعه في طريق إعادة إحياء السينما العراقية، وخروج صناعة السينما من المهرجانات إلى صالات العرض.

وقد بدأ عرض الفيلم في العشرين من فبراير/شباط الجاري، واحتل المرتبة الثالثة من حيث الإيرادات داخل العراق، إلى جانب الأفلام الأجنبية والعربية المعروضة حاليا في دور السينما الثلاث الموجودة بالعاصمة بغداد، وفقا للخفاجي.

واعتبر الممثل كاظم القريشي، أحد أبطال الفيلم، التجربة ناجحة لأنها ساهمت في دعم السينما وتشجيع رؤوس الأموال على الإنتاج بالرغم من وجود بعض الملاحظات على قصة الفيلم.

وأضاف -في حديثه للجزيرة نت- أن فريق العمل واجه صعوبات أثناء التصوير، مثل احتجاز الكادر من قبل الشرطة النهرية أثناء تصوير أحد المشاهد الليلية في نهر دجلة بالعاصمة، مشيرا إلى رغبته باستمرار التجربة وعدم توقفها ودعمها من خلال الحضور الجماهيري لمشاهدة الفيلم.

أما الناقد السينمائي مهدي عباس فقال للجزيرة نت "الفيلم يصنف بسيطا لأنه مصنوع للجمهور، لكنه يحتوي على عناصر قوية مثل الكاميرا التي قدمت صورا جميلة ومعبرة عن بغداد بالإضافة إلى الموسيقى التي ألفها د. دريد فاضل والأداء الكبير للنجوم سامي قفطان وفاطمة الربيعي وآسيا كمال".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عانى جوني ديب مؤخرًا من مشكلات شخصية عديدة جعلته مقلًا في أدواره، ويشارك في أفلام ليست عند مستواه المعتاد، فهل كان "ميناماتا" العودة المنتظرة لديب على طريق الأدوار الجيدة؟

المزيد من فن
الأكثر قراءة