الفنان السوري المعارض يحيى حوى ينشد رفضا للتطبيع

الفنان السوري يحيى حوى يلقب بفنان الثورة السورية ينشد "لا للتطبيع" (الفرنسية)

نشر الفنان السوري المعارض يحيى حوى عبر حسابه على تويتر مقطع فيديو، وهو ينشد رفضا للتطبيع.

وقال حوى الملقب بـ"فنان الثورة السورية" معلقا على المقطع الذي أنشده "#لا_للتطبيع، نحن الشعوب سنرفع بها صوتنا عاليا سواءً طبّعت الحكومات أو لم تطبع."

وجاء في مطلع أنشودة حوى "طبع معهم وانس الشهداء، وانس الثكلى، وانس الثأر، رح تبقى (ستبقى) على جبين ولادك بصمة خزي ووصمة عار.. لا للتطبيع".

والفنان السوري المعارض يحيى حوى ولد في 15 مارس/آذار 1976م، في حماة بسوريا، قارئ ومنشد سوري، حافظ وقارئ للقرآن الكريم، وحاصل على درجة الماجستير في علم النفس.

وعرف عنه إنشاده للثورة السورية. وأناشيده وأغانيه تركز على القيم الإنسانية وحقوق الإنسان.

بدأ مسيرة الغناء والإنشاد في مرحلة مبكرة من حياته، لكن مسيرته الفنية تجلت بدءا من عام 2002، فأصدر حتى 2013 أكثر من 150 أغنية وأنشودة في 13 ألبوما وله 26 أغنية مصورة "فيديو كليب".

"لا للتطبيع".. الفنان يحيى حوى ينشد رفضاً للتطبيع/الفنان يحيى حوى نال شهرة بين أوساط الشباب في العالم العربي والغربي (مواقع التواصل)

ونال في 2009، جائزة مهرجان القاهرة الدولي عن فيديو كليب "يا ذا الجلال"، وأطلق عليه لقب "المتفائل" و"فنان الثورة السورية"، وهو سفير النوايا الحسنة لمنظمة "هيومان أبيل" البريطانية (Human Appeal).

كما نال شهرة بين أوساط الشباب في العالم العربي وهو ذائع الصيت بين الجاليات العربية في الغرب. ولديه أعمال لاقت انتشارا بين الأطفال واليافعين خصوصا أغنيته الأشهر "حياتي كلها لله".

أحيا الفنان يحيى حوى مئات الحفلات حول العالم في مناسبات دينيّة ووطنية وإنسانية عديدة.

كما شارك في العديد من أعمال الأوبريت، وله مساهمات غنائية خاصة تتعلق بالقضايا الاجتماعية مثل العزوبية والمخدرات.

وأصدر ختمته الخاصة من القرآن الكريم، وله إصدارات من الأذكار والرقى الشرعية.

كما قدم برنامجا تلفزيونيا فنيّا متخصصا يحمل اسم "مع يحيى".

المصدر : الجزيرة + وكالة سند

حول هذه القصة

دموع النايفة على منصة الجونة وفينسيا ليست ضعفا ولا فرحا، لكنها دموع الحنين التي وثّقها مرتين، الأولى في فيلمه القصير “العبور” الذي يحكي معاناته في الوصول لجدته المريضة والتوثيق الثاني في فيلم 200 متر.

5/11/2020
المزيد من فن
الأكثر قراءة