وفاة ديفيد براوز.. سرطان البروستاتا يهزم أشهر شرير في السينما العالمية

كان براوز أشهر شرير بالسينما وبطلا في الحياة الحقيقية (غيتي)
كان براوز أشهر شرير بالسينما وبطلا في الحياة الحقيقية (غيتي)

رحل الفنان البريطاني ديفيد براوز أحد أبطال الثلاثية الأولى لسلسلة أفلام "حرب النجوم" بعد صراع قصير مع مرض سرطان البروستاتا. وطبقا لتصريحات صادرة من الشركة التي تدير أعماله، فقد تم إعلان وفاة عميلهم براوز عبر تويتر عن عمر ناهز 85 عاما.

وعلاوة على أنه تقمص العديد من الشخصيات الشريرة على مدار حياته الطويلة، وبخلاف أداء شخصية دارث فيدر فقد لعب براوز دور وحش فرانكنشتاين، فإن جميع المقربين منه أكدوا أنه كان بطلا في الحياة الحقيقية وفي حياة من حوله.

عباءة دارث فيدر

ولكن عندما لعب دورَ الشرير دارث فيدر وارتدى عباءته وقناعه، لم يقتنع المخرج جورج لوكاس بصوت براوز عند تسجيل صوت الشخصية، فقاموا بإعادة تسجيل حوارات الشخصية بالكامل عن طريق الممثل إيرل جونز.

وكتب لوكاس مؤلف ومخرج الثلاثية الأولى من سلسلة أفلام "حرب النجوم" عبر تويتر "عندما رأيت براوز بزي الشخصية للمرة الأولى وكأن دارث فيدر قفز من صفحات السيناريو وتجسد أمامي" ليصبح ركنا أساسيا في نجاح أيقونة الشر في السينما الأميركية.

وكتب مارك هاميل الذي لعب دور لوك سكاي ووكر نجل دارث فيدر في الأفلام "حزين جدا لوفاة براوز.. لقد كنت أحد معجبيه، وقد كان أكبر بكثير من دارث فيدر".

وُلد براوز في عائلة من الطبقة العاملة، ونشأ في ملكية تابعة لمجلس مدينة ساوثميد جنوب غرب إنجلترا.

كان لديه شغف بلعبة كمال الأجسام، وتوج بطلاً لبريطانيا في رفع الأثقال عدة مرات في الستينيات، وكان صديقًا للنجم أرنولد شوارزنيجر في سنواته برفع الأثقال.

ساعدت لياقته البدنية العريضة على لعب أدوار الوحوش والأشرار في البرامج التلفزيونية والأفلام. لعب دور الوحش في فيلم رعب فرانكنشتاين "The Horror of Frankenstein" عام 1970، وجلاد ملتح في "Carry on Henry" عام 1971. في نفس العام ظهر كحارس شخصي في فيلم ستانلي كوبريك "البرتقالة الميكانيكية "A Clockwork Orange" عام 1971.

ظلت الصحة واللياقة البدنية من اهتمامات براوز الذي عمل أيضًا مدربا شخصيا للراحل كريستوفر ريف عندما قام بأداء شخصية سوبرمان، ونشر سيرته الذاتية "مباشرة من فم القوة" عام 2011.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

منذ نشأة السينما والناس يتجادلون حول السنوات الأفضل في تاريخها؛ لكننا سنتوقف أمام محطات سينمائية حديثة، لخمسة من أعظم السنوات التي شدت أوتار قلوبنا، وأشعرتنا بالإلهام، ومنحتنا شخصيات أيقونية لا تنسى.

المزيد من فن
الأكثر قراءة