112 مليون جنيه إسترليني يعيد هاري وميغان إلى الأضواء

رئيس نتفليكس يعتقد أن الأفلام والمسلسلات التي سينتجها هاري وميغان مع المنصة ستكون "الأكثر مشاهدة" في العام المقبل (مواقع التواصل الاجتماعي)
رئيس نتفليكس يعتقد أن الأفلام والمسلسلات التي سينتجها هاري وميغان مع المنصة ستكون "الأكثر مشاهدة" في العام المقبل (مواقع التواصل الاجتماعي)

من المنتظر أن ترافق الكاميرات دوق ودوقة ساسيكس لمدة 3 أشهر، لتصوّر عن قرب حياتهما الخاصة وأعمالهما الخيرية، رغم أن ذلك يتناقض تماما مع ما أعلنا عنه سابقا عندما تركا العائلة المالكة، وانتقلا للعيش في كاليفورنيا.

في تقرير نشرته صحيفة "ديلي مايل" (dailymail) البريطانية، كشفت الكاتبة صوفي تانو أن الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل وافقا على تصوير مسلسل من نوعية تلفزيون الواقع لصالح منصة "نتفليكس" (Netflix).

وأكدت الكاتبة أن الثنائي الملكي وقّع عقدا بقيمة 112 مليون جنيه إسترليني مع نتفليكس لتصوير مسلسلات تلفزيونية وأفلام وثائقية وعروض للأطفال.

ونقلت الكاتبة عن مصدر مطلع قوله لصحيفة "ذي صن" (The Sun) "ربما كانت لديهم نوايا نبيلة لإنتاج أعمال فنية تسلط الضوء على القضايا البيئية والاجتماعية؛ لكن من الواضح أن نتفليكس تفكر أساسا في المكاسب المادية" حسب قولها.

وأضافت "سيكون كل شيء رائعا.. لن يكون المسلسل من نوعية تلفزيون الواقع، فهما يريدان إعطاء الجمهور لمحة عن حياتهما الخاصة للتعرف على الأعمال الخيرية، التي يقومان بها".

تناقض

لكن الكاتبة إنغريد سيوارد رئيسة تحرير "مجلة ماجستي" (Majesty magazine) تصف سلوك هاري وميغان بالنفاق بعد أن وافقا على تصوير المسلسل، حيث قال الزوجان سابقا إنهما غادرا بريطانيا، واستقرا في الولايات المتحدة للحصول على قدر أكبر من الخصوصية؛ لكنهما "يفعلان الآن عكس ذلك الأمر تماما".

من جهته، قال خبير العلاقات العامة مارك بوركوفسكي لصحيفة "ذي صن" إن "المشاهدين سيكونون مهتمين برؤية ما يفعله الزوجان؛ لكن لا بد أن يكون هناك قدر من المصداقية، لقد وضعا خطة طموحة، وهما يعملان على تطبيقها. إنهما يقومان بكل ذلك وفق شروطهما الخاصة".

وكشف متحدث باسم شبكة "نتفليكس" أن "للزوجين العديد من المشاريع قيد الإنجاز حاليا، منها سلسلة وثائقية مبتكرة عن الطبيعة، وسلسلة رسوم متحركة تحتفي بالنساء المبدعات؛ لكننا لن نعلن عن أي تفاصيل حول هذه البرامج في الوقت الحالي".

وأوضحت نتفليكس أن الزوجين، اللذين انفصلا عن العائلة المالكة في نهاية آذار/مارس الماضي، قاما بإنشاء شركتهما الخاصة لإنتاج الأفلام والوثائقيات، ويعملان حاليا على اختيار الأشخاص المناسبين للقيام بالأدوار الرئيسية في هذه الأعمال.

وقع الثنائي الملكي عقدا بقيمة 112 مليون جنيه إسترليني مع نتفليكس لتصوير مسلسلات تلفزيونية (مواقع التواصل)

المحتوى الأكثر مشاهدة

وقال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لـ"نتفليكس" ريد هاستينغز في وقت سابق من الشهر الجاري إن الأفلام والمسلسلات التي سينتجها الزوجان مع الشبكة ستكون المحتوى "الأكثر مشاهدة" على نتفليكس في العام المقبل.

وأكد هاستينغز أن هاري وميغان أظهرا "ذكاء" في الترويج لأفكارهما عبر شركات الإنتاج الكبرى قبل التوقيع مع "نتفليكس" في آخر المطاف.

وتقول الكاتبة إن هاستينغز تجاهل تساؤلات النقاد عما إذا كان المحتوى، الذي يهدف إلى إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع، مثلما يخطط إليه هاري وميغان، قادرا على شد انتباه الجمهور كمادة للترفيه.

وحسب الكاتبة، فإن الزوجين قد يظهران أمام الكاميرا في أفلامهما الوثائقية رغم أن ميغان، التي كانت تؤدي دور البطولة في المسلسل الدرامي الشهير "الدعاوي" (Suits) في فترة سابقة، أكدت لهاري بعد ارتباطهما بأنها لا تخطط للعودة إلى التمثيل.

وكانت ماركل قد شاركت مؤخرا من خلال الأداء الصوتي في فيلم من إنتاج شركة "ديزني" تم بثه في نيسان/أبريل الماضي، يروي قصة عائلة من الفيَلة ورحلتها عبر أفريقيا.

انتقادات للدوق والدوقة

وبعيدا عن هذه التطورات والعقد الذي وقعاه مع نتفليكس، تقول الكاتبة إن الدوق والدوقة أصبحا في قلب الجدل السياسي في الولايات المتحدة، واتُّهما بـ"تعدي حدودهما" وتوجيه انتقادات مبطنة للرئيس دونالد ترامب، بعد أن وجها الدعوة للمواطنين الأميركيين للخروج والتصويت بكثافة في الانتخابات المقبلة.

وقد دعا هاري الناخبين إلى "رفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والسلبية عبر الإنترنت"، وكلها اتهامات يروّجها عادة منتقدو الرئيس ترامب.

ومن جهتها، لم تخف ميغان في مقابلة تلفزيونية بمناسبة اختيارها ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة عالمية حسب "مجلة التايم" (Time Magazine)، كرهها للرئيس الحالي، ووصفت انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر بأنها أهم انتخابات تشهدها في حياتها.

كما عبر الأمير هاري عن امتعاضه من عدم قدرته على ممارسة حقه الديمقراطي في التصويت؛ بسبب الاتفاقية التي تنص على أنه يجب أن يظل محايدا سياسيا باعتباره عضوا في العائلة المالكة البريطانية.

المصدر : الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة