جوكر السينما.. أفلام لخواكين فينيكس عليك مشاهدتها

قدم النجم خواكين فينيكس مجموعة من الأفلام الرائعة خلال مسيرته فاز عن بعضها بالغولدن غلوب (مواقع التواصل)
قدم النجم خواكين فينيكس مجموعة من الأفلام الرائعة خلال مسيرته فاز عن بعضها بالغولدن غلوب (مواقع التواصل)

ياسمين عادل 

بعد فوز النجم خواكين فينيكس بجائزة الغولدن غلوب قبل أيام كأفضل ممثل عن دوره بفيلم "جوكر" وترشحه عنه للأوسكار والبافتا البريطانية، وأمام احتمالاته القوية بالفوز، ولأن "جوكر" ليس عمله الوحيد الذي يستحق المشاهدة، هذه قائمة بأفضل الأفلام التي قدمها حتى الآن.

"جوكر" (Joker)
لم يكن خواكين فينيكس أول من يقدم شخصية الجوكر على الشاشة، إذ سبقه العديد من الممثلين، ورغم إخلاص الجمهور للنجم الراحل هيث ليدجر ورفضهم أي بديل له، ما يؤكده رفضهم المسبق للنجم جاريد ليتو، فإن الجمهور قابل حصول خواكين على الدور برضا وتوقعات مرتفعة، خاصة بعد الأدوار التي قدمها بالسنوات الأخيرة.

ويبدو أن رهان الجمهور كان في محله، فمن جهة أجمع الجمهور والنقاد على أداء خواكين ومدى تقمصه للشخصية وقدرته على تجسيدها بكل ما مرت به من تحولات، ومن جهة أخرى حقق العمل إيرادات بلغت مليارا و67 مليون دولار، ليأتي بالمرتبة السابعة ضمن أعلى 10 أفلام من حيث الإيرادات في 2019، قبل أن يصبح أول فيلم مصنف للكبار فقط يتخطى حاجز المليار دولار ويحتل المرتبة الـ29 ضمن قائمة موقع "آي أم دي بي" الفني لأفضل 250 فيلما بتاريخ السينما.

أحداث الفيلم تدور بالثمانينيات، وتحديدا ببدايات الجوكر حين كان يعمل مهرجا وسط محاولاته لإثبات نفسه كمقدم عروض كوميدية، ومع تعرضه المستمر للاضطهاد والسخرية وفي ظل ما يعانيه بالأساس من اضطرابات نفسية، تتحول شخصيته من رجل مسالم لشخص غاضب. 

 

"هي" (Her)
حسب ما ذكر على موقع "إسكواير" يأتي فيلم "هي" (Her) بالمرتبة الأولى ضمن الأفلام التي قدمها خواكين فينيكس خلال مشواره، وهو عمل درامي رومانسي في إطار من الخيال العلمي، صنفه معهد الفيلم الأميركي كأحد أفضل عشرة أفلام صدرت في 2013، قبل أن يفوز بالأوسكار والغولدن غلوب.

تتمحور أحداثه حول "ثيودور" الذي انفصل عن زوجته التي يحبها مؤخرا، ليعيش وحيدا لا يؤنس وحدته سوى الرسائل التي يكتبها خلال عمله لمساعدة الغرباء على التعبير عن مشاعرهم الصادقة تجاه من حولهم.

غير أن الأحوال تتبدل تماما حين يقرر الاستفادة من التقنيات التكنولوجية الحديثة، واختيار نظام تشغيل اصطناعي ذكي بصوت امرأة لمشاركته لياليه الخالية من مظاهر الحياة، ما لم يحسب حسابه كان وقوعه في حب تلك الشخصية الافتراضية وهو ما يعقد الأمور أكثر، في حين يجعل المشاهدين يتساءلون عن كنه الحب وطبيعة العلاقات التي تستحق أن تستمر للأبد.

 

"أنت لم تكن حقا أبدا هنا"
رغم أن هذا العمل ينتمي لفئة الجريمة والغموض فإنه جاء في معظمه دراميا أكثر من كونه فيلم حركة، فالبطل "جو" وهو جندي سابق يعمل كقاتل مأجور بمرتبة فارس نبيل، إذ يسعى لإيجاد الفتيات المفقودات، قبل أن يجد نفسه فجأة طرفا بعملية إنقاذ فتاة ستجبر على العمل بالدعارة، ومع نبل غايته فإن وسيلته لتحقيق ذلك تطلب منه قتل كل من يعيقه عن تنفيذ مهمته.

مع توالي الأحداث نكتشف جزءا من الجانب الإنساني بحياة البطل عندما نتتبع علاقته بوالدته، كذلك يتاح لنا فرصة التلصص على بعض من ذكريات طفولته البائسة، بعدها يصبح على الجمهور جمع قطع الأحجية لمعرفة السر وراء الهواجس والكوابيس التي تلاحقه وتحول حاضره لجحيم يجب الخلاص منه.

تميز فيلم "أنت لم تكن حقا أبدا هنا" (You Were Never Really Here) بالإخراج الذي جمع بين الواقعية والروح القاتمة التي تسيطر على العمل والموسيقى التصويرية التعبيرية، في حين تميز التمثيل بتجسيد خواكين ببراعة دور الشخص الذي أصيب بخيبات أمل متتالية حتى بات مدفونا بالحياة، ليفوز عن دوره بجائزة أفضل ممثل بمهرجان كان، كذلك فاز لين رامزي -عن الفيلم- بجائزة أفضل سيناريو بالمهرجان نفسه.

"السير على الخط" (Walk the Line)
فيلم آخر فاز عنه خواكين فينيكس بالغولدن غلوب وترشح عنه للأوسكار والبافتا، لكنه عمل موسيقي هذه المرة وسيرة ذاتية تحكي قصة نشأة "جوني كاش"، وكيف يجد الفن طريقا إليه أثناء وجوده بالجيش.

ورغم انتهاء خدمته وتأسيسه عائلة في خضم عمله كبائع متجول، فإن شغفه بالموسيقى الريفية لا يتركه فيقرر دخول المجال بكل ما يحمله من متعة وإبداع ومشقة في سبيل الوصول، تتوالى الأحداث فنشهد معارك أخرى يضطر جوني لخوضها، منها إدمانه المخدرات والكحوليات بالإضافة لدخوله السجن، مما يضع حياته المهنية والأسرية على حافة الانهيار.

حقق الفيلم وقت عرضه إيرادات تجاوزت 186مليون دولار، ليصبح أعلى فيلم سيرة ذاتية موسيقية من حيث الإيرادات بتاريخ السينما قبل أن يتفوق عليه فيلم "الخروج من كومبتون" (Straight Outta Compton) في 2015.

 

"السيد" (The Master)
بالمقاييس الإنتاجية والأرقام هذا الفيلم يعد كارثة، فإيراداته لم تتجاوز 28.3 مليون دولار رغم أن ميزانيته بلغت 32 مليون، لكن على المستوى الفني أحبه النقاد ولجان التحكيم حتى أنه ترشح للأوسكار والغولدن غلوب والبافتا، وهو أمر ليس بالغريب إذا علم أن مخرجه بول توماس أندرسون الذي سبق أن ترشح للأوسكار ثماني مرات، وأن البطولة أسندت لخواكين فينيكس وفيليب سيمور هوفمان وإيمي آدامز.

أحداث الفيلم تبدأ بانتهاء الحرب العالمية الثانية، حين يعود أحد الجنود لأرض الوطن، وأمام ما يعانيه من آثار الحرب النفسية التي تتسبب له ببعض الاضطرابات بجانب مشكلاته الأصلية الأخرى، يظن أن الخلاص يكمن في انضمامه لطائفة ما يكونها البروفيسور لانكستر المتخصص في علاج مثل تلك الحالات بطريقة غير شائعة، تجعله يجني الكثير من العداوات بقدر ما له من مريدين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كان الأبطال أمثال باتمان وسوبرمان هم المفضلين بالنسبة لغالبية الأطفال، إلا أنهم بعد مغادرتهم لأسراب الطفولة وجدوا الواقع خالي من الأبطال الخارقين ليتحول إعجابهم إلى الجانب الآخر من الحكاية.. “الجوكر”

13/9/2018
المزيد من فن
الأكثر قراءة