ديزني لا تمل التكرار.. إعادة إنتاج فيلم "ليدي آند ترمب"

فيلم "ليدي آند ترمب" أحد أشهر كلاسيكيات الرسوم المتحركة (مواقع التواصل الاجتماعي)
فيلم "ليدي آند ترمب" أحد أشهر كلاسيكيات الرسوم المتحركة (مواقع التواصل الاجتماعي)

ياسمين عادل

يبدو أن أستوديوهات ديزني تنوي الاستمرار في إعادة تحويل رسومها المتحركة القديمة إلى نسخ حية من فئة اللايف-أكشن لأطول مدة ممكنة استثمارا لنجاحها السابق، وأن عام 2019 على الأغلب سيكون الأضخم في هذه المسيرة.

طرحت ديزني الإعلان التشويقي الأول لنسخة حية جديدة من فيلم "ليدي آند ترمب" (Lady and the Tramp) أحد أشهر كلاسيكيات الرسوم المتحركة، وذلك عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، بعد أن صدرت هذا العام نسخ حية من أفلام عدة مثل "دامبو" (Dumbo) و"علاء الدين" (Aladdin) و"الأسد الملك" (The Lion King)، وبلوغ إيرادات الأخير 1.5 مليار دولار مع استمرار عرضه حتى الآن، في حين تخطت إيرادات "علاء الدين" حاجز المليار دولار.

جاء الإعلان عن الفيلم في الوقت الذي ينتظر فيه الجمهور الجزء الثاني من فيلم "ماليفسنت" (Maleficent: Mistress of Evil) المقرر عرضه في أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وبعد مشاركة ديزني جمهورها تفاصيل وكواليس مشروعها القادم عن فيلم "مولان" (Mulan) المتوقع صدوره عام 2020 وفيلم "حورية البحر الصغيرة" (Little Mermaid).

وأعلنت ديزني عن موعد عرض "ليدي آند ترمب"، والذي سيوافق 12 نوفمبر/تشرين الثاني القادم، على أن يكون ذلك عبر خدمتها الجديدة الرقمية "ديزني بلاس" التي تهدف من خلال محتواها الحصري الشيق لمنافسة الشبكات الرقمية الأخرى مثل "نتفليكس" و"أتش بي أوه" (HBO) و"أمازون" وغيرها.

أما آن "للنوستالجيا" أن تنتهي؟
وبقدر كبير، تحمس الكثيرون للفيلم الجديد سواء من متابعي ديزني الدائمين، أو محبي الحيوانات، خاصة بعد معرفة أن جميع الكلاب المشاركة في الفيلم هي بالأساس كلاب إنقاذ تم تبنيها كلها من قبل طاقم العمل بعد تصوير الفيلم.

وإن كان ذلك لا ينفي حقيقة كون ردود الأفعال مختلطة، فمثلما جاء بعضها إيجابيا وجد أيضا السلبي، بسبب رفض قطاع لا بأس به فكرة قيام ديزني بإعادة إنتاج كل الأعمال القديمة وعلى الأخص الكلاسيكيات.

خوفا من خيبة الأمل والمساس غير الموفق بذكريات الماضي القيمة حد التشويه، خاصة بعد التقييمات السلبية التي حظت بها النسخة الحية من فيلم "الأسد الملك" وشكوى الجمهور من سوء تعبيرات الحيوانات وعدم تماهيها مع الحالة الدرامية، كون "ليدي آند ترمب" هو الآخر قائم على الحيوانات بشكل شبه رئيسي.

هل يتكرر النجاح؟
يذكر أن النسخة الجديدة من الفيلم قام بالأداء الصوتي فيها أسماء بارزة زادت من حماس الجمهور، مثل تيسا طومسون التي ستلعب دور "ليدي"، وجاستين ثيرو في دور "ترمب"، بالإضافة إلى المطربة جانيل موناي وسام إليوت أحد أبطال فيلم "مولد نجمة" (A Star Is Born) الذي صدر العام الماضي وحقق نجاحا ساحقا.

أما الحبكة فسوف تدور بالإطار الدرامي الرومانسي نفسه كالنسخة القديمة التي صدرت عام 1955 وترشحت وقتها لجائزة البافتا البريطانية، في حين حققت إيرادات بلغت 187 مليون دولار من أصل ميزانية لم تتخط أربعة ملايين، وذلك حسب ما جاء بموقع "بوكس أوفيس موجو" الخاص بأرقام الإيرادات.

يتمحور العمل حول "ليدي" الكلبة الذهبية المدللة التي اعتادت حياة الترف والبذخ والاهتمام ممن حولها، قبل أن يشاء القدر فتلتقي "ترمب" الكلب الهجين الذي لا أصل له إذ يعيش حياته صعلوكا.

وبسبب افتتان "ليدي" بالتجربة والصحبة تقرر خوض مغامرة ليست بالحسبان، فتوافق على مرافقة "ترمب" خلال رحلته لاستكشاف المجهول، وهو ما يوقعهما في الكثير من المشكلات، فهل تندم "ليدي" أم تظل مأخوذة بسحر المغامرة وشغف البدايات؟!

المصدر : مواقع إلكترونية